
اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، المملكة العربية السعودية بمحاولة “قصم ظهر” اقتصاد إيران من خلال خفض أسعار النفط، لكنه أشار في المقابل إلى تقديم السعودية لطلب قرض دولي، قائلا إن المملكة هي “من انقسم ظهرها أخيراً”.
وكرر ظريف اتهامات إيران للسعودية قائلاً: “الرياض قامت بخفض اسعار النفط لقصم ظهر الاقتصاد الايراني لتمنعنا من مواصلة المفاوضات بعزة وشموخ.. إلا أن انخفاض أسعار النفط أدى إلى التقليل من اعتمادنا على النفط من 50 الى 30 في المئة”.
من ناحية أخرى، ظهر قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، لينتقد السعودية أيضاً، مشيراً الى أن تاريخ إيران لم يذكر أنها أقدمت على أي مغامرة ضد الحكومة السعودية، رغم أنها ليست شرعية وأن شعبها لا يتمتع بأي دور فيها وأن السلطة فيها حكرت على عائلة واحدة، وأضاف: “السعودية هي التي تغامر ضد الإسلام والجمهورية الإسلامية”.
وأشار سليماني إلى عمليات قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، متهماً التحالف بتدمير ذلك البلد، كما تطرق إلى موقف السعودية من “حزب الله” اللبناني، منتقداً قرار تصنيفه بـ”الإرهابي” من قبل دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، ودافع عن الحزب قائلا إنه لم يُقدم على أي خطوة ضد السعودية، لافتاً الى أن الحزب تصدى وحده للعدوان الإسرائيلي ودافع عن كل الدول العربية وألحق هزيمة نكراء بالعدو الإسرائيلي على حد تعبيره.
كما رفض سليماني الانتقادات الموجهة الى بلاده بالتدخل في شؤون جيرانها قائلا: “لا يوجد أفضل من إيران مراعاً وسعياً للسلام مع الجيران، فنحن لم نُلحق الضرر بجيراننا لا كلامياً ولا عملياً، متسائلاً: “في أي بلد إسلامي سعينا الى تشييع السنة”؟ زاعماً أن إيران كانت دائماً درعاً يُدافع عن أهل السنة.