#adsense

“الراي”: “لا استهداف مقصود” للرعايا الكويتيين

حجم الخط

سعت مصادر وزارية بارزة الى “تبديد ما وصفته بالصورة التشاؤمية بدءاً بقضية مقتل المواطنين الكويتيين”، فقالت لصحيفة “الراي” الكويتية، ان “مجمل التقارير عن نتائج التحقيقات الأمنية التي أجرتها الأجهزة المعنية والتي أُبلغت الى المسؤولين اللبنانيين والسفارة الكويتية في بيروت تثبت ان لا استهداف مقصوداً للرعايا الكويتيين إلا من منطلق عمليات السرقة وعصابات الخطف والسرقة التي يتورط فيها خاصة سوريون نازحون، مما يضفي على هذا التطور السلبي طابع تداعيات النزوح السوري الى لبنان، أكثر من أيّ طابع آخر”.

واوضحت ان “هذه القضية حازت اهتماماً استثنائياً من جانب الجهات الحكومية والرسمية سواء عقب الجلسة الماراثونية لمجلس الوزراء أول من أمس، والتي كانت مخصصة لإقرار خطة النفايات، اذ ان الاتصالات تكثفت لمعالجة تداعيات الجريمتين اللتين ذهب ضحيتهما الكويتيون الثلاثة وتسريع التحقيقات الجارية فيهما واتخاذ كل الخطوات الاستباقية منعاً للأثر الشديد السلبية الذي يمكن ان يعممه الانطباع بوجود استهدافٍ للرعايا الكويتيين الامر، الذي يضع لبنان في مواجهةٍ إضافية مع تداعياتٍ خطيرة بإزاء الكويت التي تُعدّ إحدى أعرق الدول في صداقتها معه”.

ولفتت المصادر الى ان “ما ساهم في تبديد هذا الانطباع هو السرعة الاستثنائية التي تَحققت في كشف ملابسات الجريمتين وتوقيف المجرمين، الأمر الذي منع اي توظيف خاطئ او مقصود لتشويه العلاقات اللبنانية ـ الكويتية”.

اما من الناحية الأخرى المتصلة بإنجاز خطة معالجة أزمة النفايات، فأكدت المصادر ان “الساعات السبع التي استغرقتها جلسة مجلس الوزراء أول من أمس والتي تَسابقت فيها مع عودة الحراك المدني بقوّة لافتة الى الشارع احتجاجاً على تمادي الأزمة، أنقذت الحكومة فعلاً من خطر التداعي النهائي. ذلك ان رئيس الحكومة تمام سلام بدا في أقصى درجات الجدية بل في ختام إنهاء مراحل صبره والتحفز للخروج من قاعة جلسات مجلس الوزراء لإعلان استقالته، لو لم يُتخذ القرار النهائي بإقرار الخطة التي تعتمد فتح ثلاثة مطامر للنفايات في الشويفات وبرج حمود والناعمة، مع إعطاء حوافز مالية وإنمائية ضخمة للبلديات المعنية في المناطق الثلاث”.

واكدت “وجود قرار سياسي كبير جداً وراء إقرار الخطة مهما كلفت، وانخرطت فيه القوى السياسية الأساسية ولا سيما منها “تيار المستقبل” و”حزب الله” وحركة “امل” وكتلة جنبلاط لإنقاذ الحكومة من خطر السقوط أمام أزمة النفايات، التي تحولت فتيلاً اجتماعياً خطيراً ينذر باضطرابات هائلة على أبواب الربيع والصيف”.

المصدر:
الراي

خبر عاجل