
أكد وزير السياحة ميشال فرعون في ذكرى “14 آذار”،: “ايماننا بـ “14 آذار”، لا يزال بذات الزخم ولو كان هناك شعور بالالم، ان هذا المشروع لا يزال يواجه، فالاغتيالات السياسية التي حصلت والشلل وتعطيل الدولة وصولا الى تعطيل الرئاسة، ليست الا اوجها مختلفة لضرب 14 آذار والحاجة تبقى كبيرة للاتفاق على وسائل الدفاع عن لبنان ورسالته وتحييده عن ازمات المنطقة وتحصينه عبر الحوار الداخلي واحترام القرارات الدولية”.
وختم في تصريح: “سنفتقد هذه السنة الصورة الجامعة لـ14 آذار ولو انها كانت موجودة في 14 شباط بالرغم من الخلافات الضيقة لأن ما يجمع قيادات مشروع 14 آذار من مبادىء اكثر ما يفرقهم، كما ان ما يجمع جميع اللبنانيين من 8 و14 آذار اكثر مما يفرقهم”.