
اوضحت مصادر وزارية لصحيفة “اللواء” الى ان جلسة مجلس الوزراء كانت “بمثابة “كباش” لاقرار خطة النفايات وان جهودا حثيثة بذلت من جميع القوى السياسية لاقرارها خصوصا انها ترافقت مع حراك للحراك المدني الذي وصل الى بعد أمتار من السراي الحكومي”.
وأشارت الى ان “مجلس الوزراء كان امام خيارين السيئ والأسوأ ولم يكن هناك من خيار ثالث فأقر السيئ وهو قرار جدي ولكن ليس تحدي حسب المصادر”.
وكشفت ان “مطمر الناعمة الذي تقرر فتحه لإستيعاب النفايات غير المطمورة معرّض إلى عدم البدء بالعمل إلا بالتوازي مع العمل في مطمري برج حمود والكوستابرافا مع العلم ان ذلك قد يستغرق بعض الوقت بفعل تحضير العمل على الأرض حولهما”.
ورأت أن “موضوع مطمري برج حمود والكوستابرافا يتطلب متابعة سريعة لجعلهما يستوعبان النفايات”.