
أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان الى أن حزب “القوات” قد يجاري العماد ميشال عون والتيار “الوطني الحر” في النزول الى الشارع إذا كان المطلب محقاً، خصوصاً بالنظر الى الغبن اللاحق بالمسيحيين.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رفض جنجنيان استغلال السلطة من أجل مصالح شخصية او فئوية.
وأشار جنجنيان الى الغبن اللاحق بالمواطنين على كل المستويات ولا يطال فقط فئة واحدة، فعلى سبيل المثال، حين يحصل شغور في أحد المراكز الرسمية في زحلة يتم ملؤه بموظفين من خارج المدينة، وهذا التمييز ينطبق على المناطق وعلى الطوائف.
وذكّر عبر “المركزية” بما وصفه “الموقف الثابت” لـ “القوات” الذي يربط مسألة تشريع الضرورة ببندين اساسيين على جدول اعماله: قانون الانتخاب والموازنة العامة، فبرأيه لا “ضرورة قبل اقرار هذين البندين، فالاول ضروري لاستمرارية الحياة السياسية في البلد، والثاني لمراقبة المواطنين كيفية صرف الاموال العامة”.
واذ لفت الى اننا “ابلغنا الرئيس نبيه بري موقفنا هذا”، أكد اننا “على تنسيق مع “التيار الوطني الحر” في هذا الموضوع، وموقفه ليس بعيداً منا”.
الى ذلك، أشار جنجانيان الى ان “كتلة “نواب زحلة” ستواصل قريباً جولتها على القيادات السياسية والروحية للتباحث في اوضاع لبنان ولنقل حاجات المدينة، لكن سفر بعض اعضائها سبب تأخير هذه الجولة الان”، مشدداً على اهمية الطابع الانمائي للانتخابات البلدية المقبلة في زحلة وفي كل لبنان.
وعن غياب الاحتفالية الجامعة في ذكرى “14 آذار”، عزا جنجانيان ذلك الى “تراكم “التنازلات” عن امور اساسية قامت عليها ثورة الارز”، لكنه جزم في الوقت نفسه باننا “لا نزال نؤمن بمبادئ وثوابت “14 آذار”.
من جهة اخرى، رأى في القرار الروسي بالانسحاب من سوريا، منعطفاً ايجابياً لمصلحة المعارضة السورية التي ستتنفس الصعداء تدريجياً حتى لو سقطت الهدنة “الهشّة” التي بدأ تنفيذها نهاية شباط الفائت”، لافتاً الى ان “القرار الروسي تأكيد على ان لا يُمكن السير عكس اتّجاه التاريخ، فالثورات هي المنتصرة في النهاية مهما طال وقتها”، ومشيراً الى “اتفاق روسي-اميركي بانهاء الازمة في سوريا”.
وتمنّى جنجانيان “الا يؤدي القرار الروسي الى اطالة امد الازمة السورية”، معتبراً ان “الايام المقبلة كفيلة بتوضيح الصورة اكثر، فهل المجتمع الدولي سيلعب دور “المُتفرّج” ام دور الوسيط لانهاء الازمة”؟
وشدد على “ضرورة عدم انتظار حلّ الازمة السورية للافراج عن استحقاقاتنا الداخلية، فالاولى قد تطول بينما نستطيع حلّ ازمتنا بقرار داخلي”، عازياً استمرار ازمة الشغور الرئاسي الى تراجع الاهتمام الدولي بلبنان لمصلحة الازمة السورية