
دعا بيان لشخصيات شيعية، تحت عنوان “لبنانيون شيعة متضامنون مع نظام مصالحهم الوطني والعربي” جميع أبناء الوطن من كل المذاهب والطوائف إلى التضامن من أجل حماية الوحدة الوطنية وتأكيد الانتماء العربي.
واضاف البيان: “نحن الشيعة المستقلون اللبنانيون نعلن البراء من كل حس مذهبي يريد إلحاقنا بمشاريع إقليمية على حساب نظام المصالح الوطني أو العربي، ونؤكد أن الشراكة في الوطن لا تقوم بالإكراه ولا بالكيدية السياسية”.
وأكد أن الشيعة في لبنان ما كانوا يوما إلا مع العروبة ومع المصلحة العربية العليا. والواقعية السياسية والحضارية تقتضي منهم اليوم أكثر من أي وقت مضى، الحفاظ على مكونات الوحدة الاجتماعية اللبنانية واستقرارها في دول الخليج.
وتابع: “نستنكر التصور الذي يقول إن الدفاع عن الشيعة هو بخرق التضامن العربي، لأن الدفاع عن أي فئة لبنانية، مهما كان انتماؤها، لا يكون إلا بالتكافل والتضامن مع مكونات لبنان كلها. والشيعة أساس في هذه المكونات، وندرك أن نهضة العالم العربي لا تقوم على مفاهيم الفئوية والأقلوية إنما على أساس المواطنية والحرية وحماية التنوع”.
ودان استخدام تمثيل المذهب الشيعي لخطف القرار اللبناني، محذرا من التمادي في استثمار هذا الحس المذهبي لاستجلاب اللهيب السوري والمنطق الدواعشي إلى داخل البيت اللبناني.