#adsense

بالفيديو: تطور سعودي جديد بحصر الضغط على “حزب الله” فقط

حجم الخط
لم يتلق رئيس الحكومة تمام سلام أي اشارة سعودية بعد ردا على طلب تقدم به لزيارة المملكة.

في الانتظار يبدو أن تطورا جديدا دخل على خط الاجراءات التي اتخذتها دول الخليج ومستمرة باتخاذها في شأن علاقاتها مع لبنان.
والتطور الجديد بحسب ما علمت الم تي في، يتمثل بحصر الضغط العربي على حزب الله فقط.

هذا القرار جاء نتيجة تمن فرنسي سمعه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي خلال زيارته باريس، هولاند طلب من الامير محمد بن نايف تحييد حكومة لبنان ومؤسساته عن القرارات العربية، وساهم تضامن وتأييد القوى السياسية والاقتصادية اللبنانية لمواقف المملكة في هذا الاتجاه. وما استمرار الحوار بين المستقبل وحزب الله سوى الدليل على ذلك، فالمملكة بحسب المصادر لا تريد تخريب لبنان وهي حريصة على أمنه واستقراره ودرء الفتنة السنية الشيعية، لكنها في المقابل مصرة على استهداف حزب الله بقوة وبوضوح.
التشدد السعودي تجاه لبنان والذي شكل قرار اخلاء سبيل سماحة شرارته الاولى بحسب ما تقول المصادر بعدما اعتبرته المملكة ترجمة واضحة لخطف القرار اللبناني من قبل حزب الله، هذا التشدد بدأ يأخذ ابعادا داخلية بحق المقيمين في السعودية، اولى تباشيرها توقيف الحسابات المصرفية لكل من صنفته المملكة في خانة المتعاطف مع حزب الله تمهيدا لترحيلهم.والتعاطف يعني تغريدة لصالح الحزب او تأييد له علني أو في جلسة مغلقة.

واذا كانت السعودية حافظت على مرونة بالحد الأدنى بقرار منع مواطنيها من زيارة لبنان تتخذ الامارات قرارا حازما في هذا الشأن كان ضحيته السفير الاماراتي في لبنان، الذي لم يتمكن من مغادرة مطار بلاده عائدا الى لبنان بعد زيارة عائلية، الا بعد تدخل وزارة خارجية بلاده وايفاد أحد العاملين في المراسم مع كتاب يسمح له بالمغادرة.

المصدر:
MTV

خبر عاجل