
افاد مصدر دبلوماسي، ان “الجميع بانتظار نتائج لقاء وزير الخارجية الاميركية جون كيري في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره سيرغي لافروف”، لكنه اوضح في الوقت نفسه ان “زيارة الوزير الاميركي لموسكو لن تحصل بصورة عاجلة كما قيل في الاعلام (الاسبوع المقبل)، لأن كيري سيرافق الرئيس الاميركي باراك اوباما في زيارته الى كوبا الاسبوع المقبل على ان تليها الرحلة الى موسكو بعد ذلك”.
واشار المصدر عبر “المركزية” الى “الموقف المتحفظ للخارجية الاميركية من الخطوة الروسية التي من المفترض ان تتمثل بسحب نصف قواتها فوراً وربما اكثر في وقت لاحق، بحسب المصدر”، معتبراً ان “العبرة في التنفيذ، وان الايام المقبلة ستثبت حقيقة ما اذا كان هناك اتفاق حول المرحلة المقبلة في سوريا في ظل تصاعد الحديث عن التقسيم، خصوصاً وان التدخل الروسي لطالما اعتبر انه يعزز موقع الرئيس بشار الأسد، ما يترك مجالا للشك بحسن النيات الروسية ازاء احراز تقدم في مفاوضات جنيف”.
وسأل المصدر “هل ان سحب القوات الروسية سيؤدي الى اضعاف الاسد ام هو مجرد اعادة انتشار”؟ لافتاً الى ان “الاسبوع المقبل سيحمل الاجابة لجهة مواصلة البحث عن سبل لدفع العملية السياسية إلى الأمام في سوريا، في الوقت الذي يعوّل فيه على موسكو كعامل اساس في إيجاد حل سياسي للصراع السوري، خصوصاً ان روسيا التزمت نوعا ما خلال الأسبوعين الأخيرين بالهدنة العسكرية بوقفها الأعمال العدائية، حيث تقلصت الضربات الجوية الروسية في شكل عام، ويبدو ان ثمة تقدماً في ما يخص مسار جنيف بعدما اعتبرت المعارضة السورية الخطوة الروسية ايجابية”.