
من يتذكر هذه الصور داخل صحيفة نيويورك تايمز العالمية يدرك تمامًا أنَّ الصحافة المكتوبة كانت تنذر بخفوت ضوئها أمام سطوع أضواء الصحافة الإلكترونية.
وفيما يرى أصحاب الصحف الورقية أنَّ المهنة في خطر يؤكد الخبير في شؤون الإعلام الدكتور أحمد زين الدين أنَّ الأزمة ليست في قلب المهنة بل بالوسيلة التي حذّر من انقراضها منذ التسعينيات.
الخطة البديلة للصحافة الورقية في لبنان لم تجد سبيلها لدى كثير من الصحف التي تعتبر أنَّ الورق هو تراث الصحافة للتوثيق والتأريخ إن ذهب ذهبت المهنة معه.