.jpg)
في وقت لم يُعلَن رسمياً موعد تنفيذ خطة النفايات، أوضحت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام أن السبب هو انتظار الانتهاء من التحضيرات اللوجستية والأمنية، فيما كشفت مصادر مطّلعة لصحيفة “الأخبار” أن المناقشات لا تزال قائمة مع بلدية برج حمّود وحزب الطاشناق الذين يطالبون بالمزيد من الامتيازات والحوافز.
ولمحت المصادر الى أن المباشرة بتنفيذ الخطة متوقّف على التعهّد بعدم اعتراض أهالي المنطقة على إعادة فتح المكب والقبول بإقامة مطمر صحي مؤقت هناك.
وعلمت “الأخبار” أن سلام اجتمع أمس الثلثاء مع وفد من الطاشناق، ونقلت مصادر رئيس الحكومة أنه جرى التوافق على بعض الحوافز الإضافية، من ضمنها وعدٌ بالحصول على مرسوم يجيز إقامة مرفأ سياحي عند الأملاك العامة البحرية التي تقع قبالة المنطقة، إضافة إلى مبلغ 50 مليون دولار.
ويذكر أن وزير البيئة محمد المشنوق أعلن أمس أنه “سيتم تنفيذ الخطة خلال 48 ساعة”.