
1-لأن نظام الأسد يريد التفاوض في جنيف لاستعادة سوريا كلها؛ وهذا ما يرفضه بوتين.
2-لأن نظام الأسد يضع خطاً أحمر حول مصير الأسد؛ وهذا ما يرفضه بوتين، كما يتضمن اتفاقه مع الأميركيين.
3-لأن نظام الأسد يتخذ مبادرات سياسية داخل سوريا؛ بينما بوتين لا يوافق عليها، لأنها تتعارض مع الخطوط العريضة للحلول المرتقبة في سوريا.
4-لأن جيش الأسد وحلفاءه فشلوا في استغلال الدعم العسكري الروسي للنظام.
5-لأن نظام الأسد ذاهب إلى المفاوضات، وكأن الجيش الروسي هو فصيل من حزب البعث الحاكم.
6-لأن الهدنة في سوريا أعطت مبرراً لبوتين لتخفيف قواته في سوريا والإحتفاظ بقاعدتي حميميم وطرطوس.
7-لأن يد بوتين في النار السورية منذ ستة أشهر، وقد تحرر عسكرياً لإخراجها.
8- للضغط على نظام الأسد وإجباره على التخلي عن شروطه الوهمية، والدخول إلى المفاوضات بواقعية لإيجاد حلٍّ لامكان فيه للأسد في مستقبل سوريا.
العميد الركن (م) وهبي قاطيشه