#adsense

“حزب الله” يعيد تموضعه في سوريا تفادياً لأي دخول محتمل للقوات العربية

حجم الخط

أكدت وساط قيادية في 8 آذار أكدت أن “حزب الله” ليس في وارد الانسحاب من سوريا في المدى المنظور، خلافا للمعلومات التي تم تداولها والتي وضعها الاعلام الحربي في “الحزب” في “خانة الشائعات والاكاذيب التي تروّجها الجماعات المسلحة في إطار الحرب النفسية”.

وأشارت الاوساط عبر لـ”المركزية”، الى ان “حزب الله” باق لان مهمته الاساسية المتمثلة بمحاربة الارهاب لم تنته، لافتة الى انه استجمع قواه اليوم في محيط الشام (مقر النظام) وعلى الحدود اللبنانية – السورية للتصدي لأي محاولات لخرقها من قبل “داعش”.

أما في المرحلة المقبلة، فسيحصر تموضع مقاتليه في الزبداني، بعيدا من العمق السوري، وذلك تحسبا لأي دخول محتمل للقوات العربية الى الميدان وتفاديا لأي صدامات بين الطرفين سيما بعد ان بات معظم الدول العربية والخليجية يعتبر “الحزب”، تماما كما “داعش” منظمة ارهابية تجب محاربتها في كل الوسائل.

هذا في الميدان، أما في السياسة، فتقول الاوساط ان التطورات السّورية لن تغيّر في الأزمة السياسية اللبنانية ولن تعجّل في انجاز الانتخابات الرئاسية المتعثرة.

في الموازاة، تكشف ان “الحزب” لن يعود من سوريا الا بعد التوصل الى اتفاق سياسي يشمل رئاسة الجمهورية والحكومة وقانون الانتخاب، لكن لا داعي لاستعجال هذا الـ”Deal” حاليا لان حسابات “الحزب” تطمئنه وتؤشر الى ان وضعه العسكري في سوريا قد يتحسّن في المرحلة المقبلة فيعود الى لبنان بانتصار واضح يصرفه في السوق السياسية المحلية.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل