Site icon Lebanese Forces Official Website

“سوكلين” و”سوكومي”: نرفض كافّة الإتّهامات الموجّهة إلينا

أوضحت شركتا “سوكلين” و”سوكومي” في بيان، أنه، “نظراً الى حالة سوء الفهم الناتجة عن المعلومات المغلوطة المتداولة من قبل الناشطين والمتعلّقة بشركتي سوكلين ش.م.ل. وسوكومي ش.م.ل. ودورهما في خطة النفايات الحالية للحكومة اللبنانية، أتت زيادة قيمة عقود شركتي سوكلين ش.م.ل وسوكومي ش.م.ل. نتيجة لزيادة حجم الأعمال التعاقدية المنفّذة وتوسعة نطاق العمل الجغرافي لعملهما في كلّ من بيروت وجبل لبنان، ويتمثّل ذلك بالتالي:

وأشارالبيان الى أن “هناك سوء فهم جدّي لمبدأ “المعالجة” ولعمل شركة سوكومي ش.م.ل. ولذلك يهمّنا ان نوضح ما يلي:

-خلال أعمال الفرز اليدويّة والميكانيكيّة للنفايات في مركزي الفرز، كانت تستخرج منها المواد القابلة للتدوير بالقدر الذي أتاحته خطوط الفرز الثلاث التي أمّنتها الحكومة اللبنانية وخطوط الفرز الخمس التي أضافتها شركة سوكومي ش.م.ل.

وأضاف البيان: “ترفع شركتا سوكلين ش.م.ل. وسوكومي ش.م.ل. أيّ مسؤولية عنهما لجهة عملية إختيار المواقع التي تتمّ عملية تخزين النفايات فيها حالياً، وتوضحان للرأي العام اللبناني انهما، منذ تاريخ 17 تمّوز 2015، تمتثلان للطلبات الرسمية التي تردهما من البلديّات المعنيّة. أمّا فيما يتعلّق بتخزين البالات الناتجة عن عملية معالجة نفايات مدينة بيروت، فقد تمّت عمليّة التخزين وفقاً لتعليمات الوزارات والمراجع الحكوميّة المعنيّة وهي تنفّذ تحت إشراف غرفة عمليات مجلس الإنماء والإعمار.

كما ترفض شركتا سوكلين ش.م.ل. وسوكومي ش.م.ل. جملةً وتفصيلاً كافّة الإتّهامات الموجّهة اليهما وهما حاضرتان وستمثلان أمام حضرة قاضي التحقيق الأوّل في بيروت الأستاذ غسّان عويدات لتوضيح كافة الأمور المتعلقة بعملهما والجواب على كافة الأسئلة الممكن طرحها على ممثليهما. ونشير إلى أنّنا، وعلى مرّ السنين ولنحو عقدين من الزمن، أبدينا تعاوناً كاملاً لا لبس فيه مع كافة اللجان الوزارية التي عملت على التدقيق في عقود وفي أعمال شركتي سوكلين ش.م.ل. وسوكومي ش.م.ل.”.

وأكدت “اننا، وطيلة سنين خدماتنا، لم نقم بأي أعمال غير قانونية وإلتزمنا بتنفيذ بنود العقود الموقّعة، كما أننا لا ننتمي لأي جهة سياسية ونرفض أن نتحمّل مسؤولية عواقب أيّ أمور أو قرارات إتّخذتها الحكومات اللبنانية المتعاقبة أو مجلس الانماء والاعمار أو الوزارات المعنية بسبب عدم مشاركتنا بها”.

Exit mobile version