
ابدت الامم المتحدة قلقها الشديد بشأن مصير نحو 35 الف شخص فروا من بلداتهم في منطقة هيت غرب بغداد حيث تشن القوات العراقية هجوما على تنظيم “داعش”.
ولفتت الامم المتحدة إلى منظمات انسانية تقدم المياه والطعام ومستلزمات النظافة الصحية للنازحين ولكن من الصعب الوصول الى مئات المناطق المتضررة جراء المعارك.
وبعدما استرجعت نهاية كانون الاول الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار السنية من الجهاديين، تحاول القوات العراقية حاليا التقدم في وادي الفرات نحو هيت.