.jpg)
لبنان من دون نفايات اعتبارا من مساء غد. قد يكون مشهد الشوارع النظيفة الخالية من أكوام، لا بل جبال النفايات، التي ارتفعت على الارصفة بقرار سياسي، لم يعد مألوفا لدى اللبنانيين الذين “متعوا” انظارهم على مدى ثمانية أشهر “بمخلفات” نزاع اهل السياسة على تقاسم المغانم الذي رسا اخيرا حيث يريدون، فافرج عن القرار تماما كما اتخذ، بعدما نال كل فريق حصته. مطامر طائفية لنفايات سياسية تعكس حقيقة الواقع المرالذي دُفعت اليه البلاد عنوة في زمن الفراغ الرئاسي والشلل المؤسساتي والخطر الوجودي.
مرّت جلسة مجلس الوزراء بسلام، ونزلت قراراتها برداً وسلاماً على اللبنانيين الذين أتخموا وعوداً بقرب موعد ازالة النفايات، فأقرت الخطة في شكل نهائي بعدما حظيت بمباركة من كانوا يعترضون على اقامة مطامر في مناطقهم لا سيما في برج حمود والكوستابرافا اثر جولات اجتماعات بين الرئيس تمام سلام والمعنيين.