
طالب حزب الوطنيين الأحرار “بوضع حد للشغور في رئاسة الجمهورية قبل اي شيء إذ أنه يساهم في حل المشكلات القائمة وفي مقدمها انتظام عمل المؤسسات الدستورية وتفعيلها. ومن الطبيعي أن ينصب الاهتمام على لبننة الاستحقاق خصوصاً بعد التطور المفاجئ في سوريا الذي تجلى بالانسحاب الجزئي للقوات الروسية والمتزامن مع المفاوضات غير المباشرة بين النظام والمعارضة”.
وتابع الحزب في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون: “إنها مسؤولية وطنية بامتياز في ظل التطورات الإقليمية ، تحضنا على تجديد دعوة حزب الله الى الانسحاب ليس من سوريا فقط إنما من كل الساحات الخارجية المتواجد عليها والعودة الى النأي بالنفس عن الصراعات والمحاور الإقليمية تطبيقاً لإعلان بعبدا الذي وافق عليه كما هو معلوم”.
ودعا مع “انطلاق عملية رفع النفايات الى حل مستدام لهذه المسألة يتخطى القرار الاستثنائي المتمثل بالمطامر الثلاثة التي تم الاتفاق عليها”، رافضاً “أن يستمر الموقت فيصبح تدبيراً دائماً إذ ان من شأنه التسبب بإشكالات كثيرة. لذا نهيب بالحكومة التعاون الوثيق مع الخبراء ومع منظمات المجتمع المدني المتخصصة لوضع خطة علمية للتعامل مع موضوع النفايات، مع التأكيد على دور البلديات وخصوصاً الاتحادات البلدية في رفع التحدي وهذا يستدعي المباشرة بتطبيق اللامركزية الإدارية وبدفع الأموال المستحقة للبلديات كإجراء أولي”.
وأكد البيان أن “ما يجمع 14 آذار بين مكوناتها له بعد استراتيجي يتعلق بمستقبل لبنان كياناً ودولة ومجتمعاً، وان العبور الى الدولة لا يمكن ان يتم بنجاح الا اذا تحققت ثوابتها. كما نعتبر ان جمهور 14 آذار مؤتمن على مبادئها وانه يملك حسن التوجه ولا يضيع البوصلة رغم الاختلافات العابرة. وعليه نطالب برص الصفوف لتخطي العقبة المرحلية التي لا يمكن ان تستمر لكي تعطي الأولوية الى الأساسيات التي حتمت التلاقي وفي مقدمها التشبث باتفاق الطائف وبلبنان أولاً بلد العيش الواحد والتعددية وحقوق الانسان”.