
1- الإنسحاب المفاجىء للجيش الروسي الذي مدَّ نظامه بالأوكسيجين، وأوقف انهياره طيلة ستة أشهر.
2- عجز الإيرانيين عن دعمه عسكرياً يعد أن تكرَّس فشلهم خلال الصيف الماضي، فاستنجدوا بالرئيس الروسي تفادياً لسقوط النظام.
3- ظهور دعوات وتظاهرات شعبية (ولو كانت لاتزال خجولة) فوق الساحة الإيرانية، تسأل قياداتها: “ماذا تفعلون في سوريا؟” وتطلب من هذه القيادات إخلاء الساحة السورية.
4- تراجُع زخم “حزب الله” اللبناني فوق الساحة السورية، بعد أن فقد أكثر من 1500 مقاتل وآلاف الجرحى والمعاقين؛ علماً أن الساحة السورية هي أكبر من طاقات الحزب بكثير.
5- إنكشاف الساحة السورية على كل الإحتمالات الميدانية في لحظة ضعف النظام العسكري والسياسي.
6- المفاوضات الضاغطة في جنيف، بينما النظام مكشوف ميدانياً في سوريا.
7- عدم تناسب سقف طروحاته العليا وخطوطه الحمر في جنيف، مع إمكاناته المتهالكة فوق الساحة السورية؛ ما يجبره على البحث عن حلٍّ وهو في موقف ضعف، قبل انهيار نظامه بالكامل.
8- جلوسه إلى طاولة المفاوضات بعد أن جردّه بوتين من سلاحه (الروسي).