
رعى نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم احتفالا تكريميا أقامته جمعية “التعليم الديني الإسلامي” لفتيات مدارس المصطفى والبتول لبلوغهن سن التكليف الشرعي وإرتداء الحجاب وقد بلغ عددهن لهذا العام 320 فتاة، في حضور النائب نوار الساحلي، مدير عام الجمعية الشيخ علي سنان، المدير المركزي للتربية
أشار نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم إلى ما ذكرته الأنباء عن أن روسيا سحبت جزءا من قواتها وبدأت التحليلات شرقا وغربا بأنه يوجد تغيرات غير عادية في سوريا ستقلب المعادلة رأسا على عقب بعد هذا الانسحاب الروسي الجزئي، معتبرا أن الانسحاب الجزئي الروسي لا يؤثر على القوة العسكرية التي تساند الجيش السوري وحلفائه لمواجهة “داعش” والنصرة ومن معهما ولإبقاء هذا الفريق المرتبط بالجيش السوري قادرا على حماية مناطقه والتقدم في مناطق أخرى معادية.
واكد أن “حزب الله” ما زال في الميدان كما كان ولم يبدل ولم يغير من خطواته ولا من جهوزيته ولا من مشروعه، فهو يتابع توجهه وقراره في مواجهة التكفيريين للوصول إلى الحل السياسي في سوريا، مشيرا إلى أن “حزب الله” ما زال مرتاحا إلى الإجراءات الميدانية في سوريا والتفاهم على وقف الأعمال العدائية ما يعطي فرصة للحل السياسي.
وأضاف:”مرتاحون للحل السياسي الذي يناقش في جنيف على ضوء مؤتمر فيينا، وعليه لا يوجد تغيرات تدعو إلى القلق بل هؤلاء الذين يحللون قلقا أو فرحا يحللون خارج دائرة فهم الواقع الموضوعي، وفي نهاية المطاف نعتبر أن خيارات الشعب السوري هي الأساس في النتيجة السياسية وفي الانتخابات وفي الحكومة، وما دام هذا هو المسار فنحن ناجحون ورابحون ومستمرون في هذا المجال”.
وأشار إلى أن الحكومة قررت كيفية معالجة ملف النفايات وعناوين المعالجة هي نفسها التي كانت قبل ستة أشهر وثمانية أشهر، آسفا لوجود التجاذبات السياسية والطائفية وبعض المصالح المالية والتحركات التي ترغب في إيجاد شعبوية خاصة هي التي عطَّلت الحلول خلال الفترة السابقة.
واستغرب قول البعض بأن هذا الحل للحكومة مرفوض وإبقاء النفايات في الشارع مرفوض والمحارق مرفوضة والمطامر مرفوضة والمطلوب من الحكومة أن تجد حلا، هذا المنطق مرفوض بالأصل لأنه منطق تعطيلي، مؤيدا جعل كل منطقة مسؤولة عن نفاياتها كمعالجة موقتة في الطمر، وبعد ذلك يجب أن تكون هناك حلولا مستدامة وليست حلولا موقتة وعابرة.