
يعتصم “حزب الله” بالصمت حيال القرار الروسي بالانسحاب التدريجي من سوريا، وهو الذي “سبق” الدب الروسي الى الميدان السوري بأشهر وساهم في قلب ميزان القوى في بعض المناطق السورية لمصلحة النظام السوري، في حين يكثر “ضجيج” المواقف والتحليلات من كل حدب وصوب حول قرار الكرملين وتوقيته وابعاده.
وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش الذي رفض التعليق على القرار الروسي، اوضح عبر “المركزية” ان اي قرار من الحزب بالانسحاب من سوريا يُحدد فقط ببيان رسمي صادر عن الحزب، وطالما لا بيان حتى الان فلا شيء تغيّر بالنسبة لـ “حزب الله”.
وفي الشأن الداخلي والحكومي تحديداً، لفت الى ان “تنفيذ خطة النفايات يُفترض ان يبدأ الجمعة”، ورحّب بقرار الرئيس تمام سلام دعوة الوزراء: وائل ابو فاعور والان حكيم واكرم شهيّب الى اجتماع في السراي الحكومي الاثنين المقبل للبحث في مسألة القمح الذي يحتوي على مواد مسرطنة، معتبراً ان المسألة ليست مسألة اشخاص انما مسؤوليات تتعلّق بمصلحة البلد.
وقال: “لا يجوز ان يتحوّل موضوع القمح مناسبة لاطلاق السجالات بل تجب معالجته ووضع آلية له تصبّ في مصلحة صحة الناس، وهذا يقتضي “التعاون” بين مختلف الوزارات والادارات لما يخدم هذا التوجّه”.
واعتبر انه لا يجوز ان يكون هناك اي عائق امام تفعيل عمل مجلس الوزراء، داعياً في هذا المجال مختلف القوى السياسية الى التعامل مع مسألة تفعيل المؤسسات من دون إلحاق الضرر بمصلحة البلد. فالمهم الا نذهب بالخلافات السياسية الى حدّ تعطيل المؤسسات.
واضاف: “الشغور الرئاسي هو الموضوع الاساسي الذي يجب حلّه، لكن يبدو حالياً ان هناك استحالة للتفاهم على انجازه، لذلك علينا العمل على تفعيل باقي المؤسسات لمصلحة البلد واللبنانيين”.
وفي السياق، توقّع فنيش ان تكون جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 23 الذار كسابقاتها، لان لا تغيير في مواقف الكتل النيابية”.
وفي شأن ملف امن الدولة الذي رُحّل الى الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء، تمنّى فنيش التوصل الى حلّ دون اخذ الامور الى منحى توتر مذهبي وطائفي”.
وعن الاجراءات العربية والخليجية ضد “حزب الله”، كرر فنيش موقف الحزب لجهة وضعها في خانة استهداف دور المقاومة ونهجها، ومن الواضح هناك “انفعال” وغيظ وكيدية واحقاد.