
قتل 61 شخصاً، هم 55 راكباً وطاقم من 6 أفراد، كانوا مساء الجمعة على متن طائرة “بوينغ 737” تابعة لشركة “فلاي دبي” الإماراتية، وتحطمت حين لم يكن بقي على نهاية رحلتها التي بدأت في دبي إلا بين 50 إلى 100 متر فقط لتهبط في مطار مدينة “روستوف- أون- دون” على حد ما نقلت مواقع إخبارية روسية، منها وكالة “تاس” المتضمن خبرها أن سبب سقوطها “ربما كان ضعف الرؤية الليلية”، التي فقدت معه القدرة على تحديد موقع المدرج على الأرجح.
واستبعد مسؤولون ومحققون روس بسقوط الطائرة أن يكون استهدفها أي عمل إرهابي، وقالوا في ما قرأته “العربية.نت” مترجما عن بعض المواقع الإخبارية الروسية أن سوء الأحوال االجوية هو السبب الرئيسي بسقوطها، فالرياح كانت قوية جدا في محيط المطار، والطائرة حاولت الهبوط مرتين على مدى ساعتين قبل أن تتحطم.
أما الشركة المالكة للطائرة، فذكرت في موقعها أنها تحقق في “حادث” وقع لإحدى طائراتها المتوجهة إلى الجنوب الروسي، شارحة أنها: “على علم بالحادث المتعلق برحلتنا FZ981 والمتوجهة من دبي إلى روستوف، ونقوم بالتحقيق في تفاصيل الحادث وسننشر المعلومات حال ورودها”.
واتضح من لائحة بأسماء الركاب، نشرها موقع LifeNews الإخباري التلفزيوني الروسي، أنه لا يوجد راكب عربي الاسم بينهم، وهي لائحة بأسماء روسية، أو أجنبية عموماً، وقامت “العربية.نت” بترجمتها من الروسية إلى الإنجليزية عبر موقع الترجمة في “غوغل” فلم يظهر منها ما يشير إلى وجود ركاب عرب، ويمكن للقارئ التأكد بنفسه من الأسماء بعد ترجمتها إلى اللغة التي يرغبها. أما أفراد طاقم الطائرة، فجنسياتهم غير معروفة للآن.
الرئيس التنفيذي لفلاي دبي: جهودنا تتمحور حول جمع الحقائق المسببة للحادث