وصف وزير العمل سجعان قزي الوضع الصحفي بالمأزوم في لبنان وكل العالم، داعياً اصحاب الصحف الى عقد مؤتمر اعلامي بعيد عن الاعلام لتدارس واقع الصحافة. واشار الى ان التمويل الاعلامي في لبنان منذ الخمسينات الى اليوم هو بأكثريته خارجي وكانت هناك دول عدة تموّل الصحافة اللبنانية لكنها دخلت في حروب ونزاعات.
واكد في حديث لـ”صوت لبنان” الاشرفية، ان هذا الموضوع هو من مسؤولية وزير الاعلام رمزي جريج الذي يولي الملف الاولوية ويعالجه بمسؤولية وجدية، قال: “ابديت اهتماما بالموضوع اولاً كوني صحفي واصحاب الصحف يبذلون جهدا استثنائيا للحفاظ على صحفهم، اضافة الى كوني وزير عمل واهتم بالعمال والموظفين والرسائل التي كتبها اصحاب الصحف أُرسلت اليّ”. وامل ان يجد وزير الاعلام حلاً لهذا الموضوع.
واوضح قزي انه اقترح، بصفته مواطناً لبنانياً، انشاء صندوق مشترك بين القطاعين العام والخاص لتمويل الصحف.
وبالانتقال الى الوضع الحكومي، لفت قزي الى ان رئيس الحكومة يتلقى سهاماً من كل الاطراف وبات لديه قرف من الوضع القائم. وقال: “كوزراء لسنا المسؤولين فقط عن هذه الحالة، فنحن نؤيد سلام وممتنون للسمو في التعاطي مع الشأن العام لكن هناك ترددا في اتخاذ القرارات، وقلنا له انه كان رمز الصبر في المحن حرصا على المصلحة الوطنية لكن لا يجوز ان يصبح رمزا للاستضعاف، بل يجب ان يأخذ القرارات مهما كلّف الامر، واعتقد ان سلام فهم هذا الامر ولو لم يُحل موضوع النفايات في الجلسة الماضية كان سلام سيعلن استقالته لانها كانت مكتوبة سلفاً.”
وإذ رأى قزي ان استقالة ريفي لم تكن في مكانها، اشار الى ان هناك طريقتين للنضال: اما من داخل المؤسسات او من خلال الشارع، لكن الحل الثاني صعب لان قدرة القوى اللبنانية على التجييش في الشارع محدودة وثانيا لان استعمال الشارع اليوم عملية خطرة فقد تبدأ سلمياً لكن لا يمكن ضمان كيف تنتهي امنياً.
ورداً على سؤال حول السجال الاخير الحاصل حول القمح، شدد قزي على ان القمح من المواد التي يستهلكها المواطن ومن الطبيعي ان يأخذ وزير الاقتصاد الان حكيم موقفاً من الموضوع. وكشف عن اجتماع دعا اليه سلام الاثنين بحضور وزراء الاقتصاد والزراعة والصحة لحل الاشكالية التي حصلت في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء ولحل موضوع القمح.
واكد ان اعادة تكليف سوكلين لم يكن نتيجة قرار بل نتيجة امر واقع، لانه لا يوجد شركة جاهزة للمّ النفايات، بانتظار حصول مناقصة واستدراج عروض خلال شهرين لتقدم شركات اخرى للقيام بهذا الامر.