
وسأل في احتفال تأبيني: “هل كان الهجوم على حزب الله وتصنيفه إرهابيا سيعوض للنظام السعودي خسارته في اليمن؟ هل كانت هذه القرارات ستجعل السعودية تخرج من مأزق اليمن؟”، مؤكدا “أن النظام السعودي اليوم لا يحصد إلا الخيبة والفشل في اليمن والعراق وسوريا والبحرين ولبنان وهو يبحث عن الأسلوب الذي يرمم فيه هذه الخسارة، لكن بعد القرارات السعودية بحق حزب الله فإن الحزب يكمل طريقه نحو الإنتصارات دون أن يعبأ بالقرارات والعقوبات والتهديدات”، معتبرا “أن حزب الله اليوم في أفضل حالاته وأيامه، وأن الحزب لم يزداد إلا قوة بعد تدخله في سوريا إن كان على الصعيد العسكري أو السياسي أو الشعبي، وهذا الذي زاد من يأسهم وخيبتهم”.
