#adsense

لسلام قرف من الوضع القائم.. قزي: إستقالة ريفي لم تكن بمكانها

حجم الخط

لفت وزير العمل سجعان قزي الى ان رئيس الحكومة يتلقى سهاماً من كل الاطراف وبات لديه قرف من الوضع القائم. وقال: “كوزراء لسنا المسؤولين فقط عن هذه الحالة، فنحن نؤيد سلام وممتنون للسمو في التعاطي مع الشأن العام لكن هناك ترددا في اتخاذ القرارات، وقلنا له انه كان رمز الصبر في المحن حرصا على المصلحة الوطنية لكن لا يجوز ان يصبح رمزا للاستضعاف، بل يجب ان يأخذ القرارات مهما كلّف الامر، واعتقد ان سلام فهم هذا الامر ولو لم يُحل موضوع النفايات في الجلسة الماضية كان سلام سيعلن استقالته لانها كانت مكتوبة سلفاً.”

وإذ رأى قزي عبر “صوت لبنان  -الأشرفية”، ان استقالة ريفي لم تكن في مكانها، اشار الى ان هناك طريقتين للنضال: اما من داخل المؤسسات او من خلال الشارع، لكن الحل الثاني صعب لان قدرة القوى اللبنانية على التجييش في الشارع محدودة وثانيا لان استعمال الشارع اليوم عملية خطرة فقد تبدأ سلمياً لكن لا يمكن ضمان كيف تنتهي امنياً.

ورداً على سؤال حول السجال الاخير الحاصل حول القمح، شدد قزي على ان القمح من المواد التي يستهلكها المواطن ومن الطبيعي ان يأخذ وزير الاقتصاد الان حكيم موقفاً من الموضوع. وكشف عن اجتماع دعا اليه سلام الاثنين بحضور وزراء الاقتصاد والزراعة والصحة لحل الاشكالية التي حصلت في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء ولحل موضوع القمح.

وتابع: “بالوزارة ندفع ثمن عدم وجود دولة “كاملة المؤسسات” بغياب رئيس الجمهورية وبوجود رئيس حكومة قراره مرتبط بالقوى السياسية ووزراء يحملون مواقف القوى التي يمثلونها، ونحن حكومة “اتحاد قوى وطنية” ومن الجيّد ان تبقى هذه الحكومة واقفة وان تقوم ببعض الانجازات”.

وعن موضوع النفايات، رأى قزي ان هذا الموضوع تحوّل الى مجزرة، واذا تشكّلت لجنة طبية لاحصاء عدد الذين توفوا او اصيبوا او سيصابون بأمراض جراء تراكم النفايات سيتجاوز العدد الالاف.

واكد ان اعادة تكليف سوكلين لم يكن نتيجة قرار بل نتيجة امر واقع، لانه لا يوجد شركة جاهزة للمّ النفايات، بانتظار حصول مناقصة واستدراج عروض خلال شهرين لتقدم شركات اخرى للقيام بهذا الامر.

واضاف: “حسناً فعل حزب الكتائب باللجوء الى القضاء، لكن حلّ هذه القضايا يكون بحكومة قادرة على منع الهدر والفساد و”الكوميسيون” والرشاوى وبالعودة الى ادارة المناقصات، واليوم هناك مؤامرة اخرى وهي تعطيل كل هيئات الرقابة”.

ورأى ان الخطة التي وضعتها الحكومة فيها شوائب، وكوزراء كتائب اعترضنا عليها لان فيها عددا من الالغام، وسلام يعرف هذا الامر وانها ليست الخطة المثالية لكن كنا امام الامر الواقع بضرورة رفع النفايات مهما كان الثمن، والثمن كان غاليا جداً”.

وعن موضوع امن الدولة، قال: “المعركة التي نخوضها في الحكومة لا تقل اهمية عن تلك التي خاضتها الكتائب منذ العام 75، وهناك امور كثيرة لا نعلن عنها يتم تحقيقها كما ان هناك الكثير من الامور التي نمنع تحقيقها”.

وكشف قزي عن اتصالات جرت من اجل ايجاد توافق بين رئيس جهاز امن الدولة ونائبه، شارك فيها سلام وبري بشكل فعال وايجابي، املاً ان تعطي نتيجة. وقال: “اذا لم يكن للبنان وجها مسيحياً لا يعود لبنان مهما كان النظام الذي يحكمه”.

وعن الانتخابات البلدية، قال: “من المرجح ان تحصل الانتخابات الا اذا حصل شيء ما، لكن يجب ان تكون بعيدة عن السياسية فالبلديات انشئت لتعزيز الانماء وليس السياسة في القرى”.

المصدر:
صوت لبنان 100.5

خبر عاجل