لفت نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان إلى “أننا نعيش في ظل الـ”لا دستور” والـ”لا قانون” فلا يوجد دولة في العالم تسمح بحزب فيها يجاهر بقتاله خارج الحدود، مضيفا: “في لبنان دولة ضعيفة هي الدولة اللبنانية ودويلة قوية هي دويلة “حزب الله””.
وعن الاستحقاق الرئاس قال عدوان، في حديث ضمن برنامج “بيروت اليوم” عبر mtv: “رشحنا رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون على أسس واضحة وهي النقاط العشر تحت سقف القانون والدستور”، مضيفاً: “عندما أعلننا تأييد العماد عون كان “حزب الله” يتحدث باسم “8 آذار” لمدة سنة ونصف السنة ويدعو الجميع لانتخاب عون للإفراج عن الرئاسة”، مشددا على “أننا لا نعتبر ترشيحنا للعماد عون بوجه رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية ولا يجوز ربط العلاقة مع “المردة” بترشيحنا عون”.
ورأى عدوان إن “في لبنان حائطين احدهما “عالي” والآخر “واطي” وهذا مستمر منذ أيام الوصية السورية”، مؤكداً “نحن ضد هذا الاسلوب لذلك لا نقول شخص او اخر ونقول ان هناك دستور وقوانين فنلجأ لها”، معتبرا في سياق مثال ان الان لا يوجد موزانة لان هذه الحكومة هي كل شيء الا حكومة، وكيف نأمل حل ملفات عدة اذا كان مجلس الوزراء تخبط 8 اشهر في ملف النفايات من طرح مناقصات والغائها وطرح الترحيل والغائه ثم العودة الى المطامر”.
وشدد على “اننا في ظل دولتين دولة لبنان الضعيفة المتخبطة ودويلة “حزب الله” القوية، مؤكدا “اننا لن نتكيف بهذا الامر بل سنتكيف بتطبيق الدستور”، مردفاً: “كانت ساعة خير ان حزب “القوات” لم يدخل الحكومة الحالية”، متابعاً: “شرطنا لقبول “حزب الله” في الحكومة سهل جداً وهو التزام “حزب الله” بالدستور اللبناني ومن يظن انه اكبر لبنان من فليذهب من لبنان”.
واشار عدوان إلى أن “أي محاولة لتأخير بتّ قانون الانتخابات قد تخفي نية في رفض إقرار قانون جديد للانتخابات”، وشدد على “ألا تشريع من دون إقرار قانون انتخابات فالرئيس سعد الحريري تعهد مع كتلة “المستقبل” عدم حضور اي جلسة لا يكون قانون الانتخابات بنداً اولاً عليها”.
وأشار إلى انه “اذا كنا نطبق الدستور فالبرلمان هيئة ناخبة وليس هيئة تشريعية لان احدى صفاته انه يتحول بالحالة التي نحن بها وتصبح مهمته الاولى انتخاب رئيس للجمهورية وسبب التأخير الحاصل وتعذر انتخاب رئيس تكلمنا بتشريع الضرورة لان الوضع الشاذ الذي يعيشه لبنان سابقة لم يلحظها الدستور”، لافتا الى وجود لعب على العيش المشترك والميثاقية واعادة الوطن للجميع”، مؤكدا وجود استتباع للدولة اما نكمل بذات الشكل او نعيد تكوين سلطة تحفظ حقوق الجميع.
ورأى عدوان ان “من يعرقل انتاج قانون جديد للانتخابات هو من يعطل تكوينه”، وقال: “اقتنعت كافة الأطراف بالقانون المختلط باستثناء حزب “الكتائب” لانه الوحيد الذي لا يريد قانون انتخاب بالطريقة التي تطرح”، مشددا على ان “رئيس مجلس النواب نبيه بري من اكثر الناس سعيا لقانون انتخابي جديد وهو كان من اكثر الاشخاص تشبصا بقانون النسبية على اساس الدائرة الواحدة ثم عاد وطرح “المختلط” القريب جداً من طرحنا”، مشيرا الى ان عضو “كتلة المستقبل” النائب احمد فتفت من اكثر الناس تفهما وانفتاحا بشأن قانون الانتخابات.
وذكر عدوان ان عنصر الرقابة مفقود لان المسؤولية تتفتت ولان القوانين اصبحت وجهة نظر ونعيش الان تفتيت ببدولة واخاف بظل ما يشهده الاقليم ان نفتت الكيان اللبناني، وإذ لفت إلى ان “ما يحصل هو لعب على العيش المشترك والميثاقية والإرادة الوطنية”، قال “اللبنانيون متشبثون بالاستقرار وبالحدود الحالية والكرامة والعيش المشترك والمدخل لكل هذا هو قانون الانتخابات الجديد”.
ولفت عدوان من جهة أخرى إلى أن “هناك خلافا بين رئيس جهاز أمن الدولة ومساعده”، سائلا: “هل هذه المحادثات تحتاج للأمم المتحدة؟”
عدوان شدد على أنه “مع ضبط الإنترنت غير الشرعي وإنزال أقصى العقوبات ولكن السؤال الأهم هو كيف وصلنا إلى هنا ولماذا ظهرت الآن هذه المعلومات؟”