تواصلت الاعتصامات والاستنكارات في قرى وبلدات منطقة الزهراني الجنوبية، تضامنا مع دولة ساحل العاج الذي طالها اعتداء ارهابي منذ اسبوع.
وفي هذا الاطار، نفذ أهالي بلدة الخرايب اعتصاما في النادي الحسيني، تخللته كلمات ومواقف استنكرت ما حصل في ساحل العاج، ورفضت الاعتداء على أمن هذه الدولة التي تستضيف أكبر جالية من المغتربين اللبنانيين في العالم.
وقال إمام البلدة الشيخ علي حجازي إن الدم العاجي اختلط بالدم العاملي، ليرتقيا الى الرفيق الأعلى، معتبرا أنّ الهدف من وراء التفجير، هو إحباط عزيمة المغتربين، مؤكدا أن الشعب عصي على المصاعب والأزمات.
واستنكر باسم ابناء وعلماء وكل الفاعليات في بلدة الخرايب الاعتداء التكفيري، متوجها إلى الأيدي الآثمة بأن الحق والاصرار والطموح هو المنتصر على باطلهم، فالهجرة هي عصب الحياة ، ولن يتم التخلي عنها، مهما كلفت من أثمان.