.jpg)
أكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن “مجلس الوزراء يجتمع شكليا وهو قليل الانتاجية رغم الجهود التي يقوم بها رئيس الحكومة تمام سلام”، مشيراً الى أن “الجو داخل الحكومة أصبح جو مناكفة”.
وأوضح أبو فاعور في حديث لـ”الجديد” أنه بـ”إختراعنا لآلية عمل الحكومة غاب الإنتظام وغابت الأصول وتعطل العمل الحكومي”، لافتاً الى انه “اليوم أصبحنا نتحدث عن احلال للدولة وغاب القرار المركزي والحس الوطني أمام أزمة النفايات”.
وأشار الى أن “الصيغة التي جمعت الحكومة قابلة للاستمرار ولكن الشروخ تتوسع أكثر فأكثر مع الوقت”، لافتاً الى أنه “اليوم فريق “14 آذار” مقسوم الى قسمين و”8 آذار” كذلك، بالإضافة الى الخلافات على القضايا المطروحة”.
ورأى أبو فاعور أن “هناك شعور بعدم المسؤولية من قبل الجميع ويجب التصرف بموضوعية وعدم الانجرار بردات الفعل”، مشيراً الى أن “سلام قرع جرس الانذار أمام الجميع ولا يوجد أي قرار من أي أحد بتفجير الحكومة”، معتبراً أن “البلد في خطر ولكن الحكومة ليست من الممكن ان تتحمل مسؤولية المواطنين”.
وفيما يتعلق بملف خرق شبكة الإنترنت، أعرب أبو فاعور عن استغرابه حيال غياب المعنيين عن هذه الخروقات، مشدداً على ان “هناك تغاضي وتغطية سياسية مكنت المنفذين من القيام بهذا الأمر”، داعياً القضاء للتحرك بأسرع وقت.
ورأى أنه على وزير الإتصالات بطرس حرب ان “ينظر تحته في الوزارة، ليعرف ماذا يحصل”، معتبراً أن “المسؤولية في هذا الملف تقع على القضاء والحكومة ويجب معرفة تفاصيل هذه القضية”.
وأكد “اننا لم نكن أي يوم من الأيام من داعمي الفساد، وطالبت بوضع ملف “اوجيرو” على جدول الأعمال في الجلسة الحكومية المقبلة، وقد تم رفع تقرير لحرب بذلك”، لافتاً الى أنه “منذ تولينا المسؤوليات كنا نفتح ملفات الفساد في كل مكان”.
وأشار الى أنه “بملف النفايات والحل الذي توصل اليه، المسؤولية مشتركة تقع على جميع اللبنانيين، ولكن تفاجئنا بغياب او تحلل الوطنية شعبيا، حيث لم يتمكن احد من التعاطي مع الأزمة”.
وفي الملف الرئاسي رأى أبو فاعور أن “”حزب الله” اليوم من الصعب عليه أن يختار بين رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون ورئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية”، معتبراً أن “الحزب لا يستطيع ان يوصل حليفه الى رئاسة الجمهورية”، لافتاً الى أنه “في الأفق القريب لا اعتقد ان هناك حراك قد يؤدي الى انتخاب رئيس للبلاد”.
وأشار الى “أننا في “الحزب التقدمي الإشتراكي” مرشحنا هو النائب هنري حلو ونطرح فرنجية كمرشح تسوية ولكن لا نقول لا لعون لأنه يمثل حيثية لا يمكن تجاوزها ولا يمكن لأحد أن لا يشيد بالمصالحة المسيحية بين “التيار الوطني الحر” والقوات اللبنانية””.