#adsense

نصرالله: الأمور غير ناضجة إلى حد قيام حوار بين “حزب الله” و”القوات” وذلك من قبل الطرفين

حجم الخط

أكد الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله أي حرب إسرائيلية على لبنان سنخوضها من دون خطوط حمراء، ولدينا لائحة أهداف كاملة، مشيرا إلى أنه “من حقنا أن نقصف مدنهم ردا على قصف مدننا ونحن لدينا لائحة أهداف بالمصانع بالمفاعلات والمراكز، وبالتالي الإسرائيلي يعرف أن كلفة الحرب على لبنان باهظة جداَ.

وعن حربه في سوريا، لفت نصرالله إلى أن “حزب الله” وإيران وسوريا وروسيا في موقع واحد في سوريا، معلناً أنه أخذ علماً بالقرار الروسي بالانسحاب الجزئي من سوريا قبل الاعلان.

ورأى نصرالله أن هناك مشروعا سعوديا بإلغاء المقاومة في لبنان ولدينا معطيات بهذا الشأن، معتبراً أن المشروع الاخطر لـ آل سعود هو على إيران ولا علاقة له بالسنة والشيعة.

من جهة أخرى، أشار إلى أن ” كل ما قيل عن تسليح وتدريب حزب الله لاحد في البحرين هو كلام كاذب”.

وفي الملف اللبناني، قال نصرالله: “إذا الحوار القائم بين “حزب الله” وتيار “المستقبل” يصل إلى أماكن معينة تحتاج إلى لقاء بيني وبين الرئيس الحريري فلا مشكلة سائلاً: لكن هل الآن هناك حاجة إلى لقاء من هذا النوع”؟

واعتبر نصرالله أن الأمور غير ناضجة إلى حد قيام حوار بين “حزب الله” و”القوات” وذلك من قبل الطرفين”.

استهل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حوار “العام” عبر قناة “الميادين” بتهنئة أمهات المعتقلين والشهداء ووالدته وكل الأمهات بعيدهن اليوم، وقال “نتوجه بالتبريك لكل الامهات في عيد الأم وخاصةً الى امهات الشهداء والجرحى والاسرى والمسجونين وكل مقاوم وجندي مرابط ومدافع عن بلدنا والى والدتي”، وأضاف “الأمهات لهن دور كبير في استمرار المقاومة وانتصارها”.

وقال نصرالله ردا على تهديدات اسرائيل: “استبعد قيام عدوان اسرائيلي او حرب اسرائيلية على الاقل في المدى المنظور.اعتقد ان الاسرائيلي لن يقدم على حرب من دون موافقة اميركية حسب التجارب السابقة، خصوصا ان حرب تموز كانت بطلب اميركي بهدف تغيير الشرق الاوسط لكن الادارة الحالية برئاسة اوباما تستبعد ذلك، لأن ادارته راحلة، وان اي حرب اسرائيلية على لبنان مغامرة”

وأسف لأن بعض العرب يعمل عند الاسرائيلي سواء انظمة او جواسيس، وهم لا يخجلون بذلك، لكن الاسرائيلي يعمل لحسابه ولمجتمعه ويقوم بحروبه بناء على اهدافه وتقدير الكلفة.

واكد على حضور المقاومة وجهوزيتها والتي اوصلت الاسرائيلي الى مكان يعرف ان كلفة الحرب عالية جدا.

وتابع: “ان الاسرائيلي يصرح دائما بأن الممقاومة تمتلك صواريخ تصل الى ابعد نقطة هناك، وعندما نكون في موقع المعتدى عليه، ويأتي الاسرائيلي ليقول اريد تدمير لبنان، فأننا بالمقابل نقول له لسنا ضعفاء.

وقارن مازحا بين ما اصاب الاسرائيلي بموضوع الامونيا وبين ما اصابنا من النفايات، الاسرائيلي في العقود الاخيرة عنده ضمانات دولية وعربية او عنده حسن ظن بالانظمة العربية، لذلك قام ببناء مصانع بتروكيميائية ومعاهد ومراكز ابحاث يبولوجية ومفاعلات نووية ومستودعات للنفايات النووية ومستودعات لرؤوس نووية وغير ذلك وهذه المصانع والمفاعلات موجودة اما داخل المدن او في جوار المدن، لذا فأن هذه الاهداف من حقنا ان نضربها لرد العدوان، ومن حقنا ان نقصف تلك المدن ردا على قصفنا، ونحن لدينا خرائط كاملة لتلك المواقع واماكنها. واكد ان الاسرائيلي يعرف ان كلفة الحرب على لبنان باهظة جدا.

ووجه رسالة الى الناس في الكيان الغاصب الاسرائيلي بأن يطالب هؤلاء الحكومة الاسرائيلية بإخراج هذه المصانع والمفاعلات من قلب المدن، محذرا من ان اي عدوان على لبنان سيحملنا عى خوض الحرب بلا سقف ولا خطوط حمراء.

وكشف عن اننا سنستطيع اصابة اي هدف في فلسطين المحتلة وفقا للوائح نملكها، وقال “نحن لا نقدم ضمانات امنية للعدو، نريد حماية بلدنا ومواجهة الغطرسة الاسرائيلية في حال العدوان على لبنان. ورفض ان يكشف عن نوع الاسلحة التي تملكها المقاومة، مؤكدا انه من حق المقاومة والجيش وجيوش المنطقة ان تملك اي سلاح للدفاع عن سيادتها.

واعلن عن تجاوز التهديدات الاسرائيلية منذ زمان، ملمحا الى وجود معركة جهوزية ومعركة امنية، الى حد ان الوقاحة تصل بأن تمتلك اسرائيل سلاحا نوويا ونحن لا يحق لنا بإمتلاك سلاح دفاعي، وهذا المنطق لا نقبل به.

واشار الى انه منذ العام 2006 وما بعد شكلت اسرائيل لجنة “فينوغراند”، وقاموا بمعالجة الثغرات التي حصلت عندهم. واكتشفوا ان ليس الجيش الذي يذهب الى اي حرب، لذا يعمل على استكمال جهوزيته، ونحن نقوم بمتابعة ما يجري عندهم ونعمل على تقييمه لآن عندنا اخوة يقتصر عملهم على مراقبة العدو الاسرائيلي وما يقوم به، فلا يظنن احد اننا مشغولون في سوريا.

وتحدث عما يسمى بالمعركة بين الحروب التي قد يفكر بها الاسرائيلي، لكن انا اقول لهم انكم مخطئون، واؤكد اننا لا نقبل بالحلول الوسط، وعرض للاعتداءات التي كانت تشنها اسرائيل منذ العام 1948 على لبنان الى العام 2000. لكن بعدها سادت عندنا حالة امن وامان، والاسرائيلي يعمل الف حساب لأي اعتداء سيقوم به.

وتابع “نحن لا نقبل ان يقوم الاسرائيلي بتحديد معادلة جديدة في المعركة، مشددا على رفض هذه المعادلة، لأن كل شيء في لبنان قابل لأن يتدحرج، ونحن سنقوم بالرد بما يخدم هدفنا لحماية البلد، مكررا تحذيره للاسرائيلي بألا يخطىء معنا.

وتساءل: “الى اي مدى السكوت عن الخرق الجوي الاسرائيلي لسيادة لبنان،ان الاخطر في ذلك هو ما له علاقة بالموضوع الامني، مشيرا الى مسألة الانترنيت من الزاوية الامنية واحتمال اختراق اسرائيل لها، لافتا الى “خطورة تصوير الطائرات من دون طيار الاسرائيلية للبناني بشكل يومي، مطالبا الحكومة اللبنانية بمواجهته، معتبرا الاستنكار انه لا يكفي، غامزا من قناة الجامعة العربية بإعتبارها بطولات.

ووصف هذه الطائرات بأنها عيون العدو، مطالبا بتسليح الجيش، داعيا الى وجود حل لهذه المسألة، وفي حال لا يوجد حل فإننا في المقاومة قادرون على ايجاد حل.

واكد “ان المقاومة قادرة على ايجاد الحل لأن البلد في دائرة الخطر الامني من هذه الطائرات بدون طيار.

واعلن انه لن يسمح للجيش اللبناني بإمتلاك اي سلاح يردع العدو وطيرانه.ورأى ان الحرب على لبنان لن يخرج اليها الا غبي، لذلك فالاسرائيلي لن يفعلها. ورفض تبلغ رسائل من اسرائيل ولو بالوساطة.

وردا على تصنيف حزب الله بأنه إرهابي واحتمال أن يشكل ذلك غطاء عربيا للعدوان على المقاومة قال: “هناك مكونات عربية، على اتصال مع اسرائيل غير تلك التي تقيم معها علاقات، والاسرائيلي قال بإن بعض المسؤولين العرب طالبونا بألا نوقف الحرب عام 2006 على لبنان، آسفا لوصول بعض الأنظمة العربية الى هذه النقطة.

وتطرق الى محور الممانعة ضد اسرائيل وقال “المقاومة هنا وفي فلسطين وسوريا والعراق اليوم وهو جزء من هذا المرفق وايران معنا في هذا الجزء من المحور، كذلك الشعوب العربية والاسلامية وأحرار العالم.

ورأى ان توصيف المحور الروسي الايراني السوري غير دقيق، نافيا أن تكون روسيا قد أصبحت جزءا من محور المقاومة، وهي دولة عظمى وقطب أساسي عالمي ولها مصالحها ومشاريعها وتتقاطع مع مشاريع اقليمية، وبالتالي نحن لا نصنف روسيا في محور المقاومة ولا هي تصنف نفسها، أما عن الملف السوري فنحن وروسيا وايران وسوريا في محور واحد. لا يوجد تطابق مئة بالمئة.

وأوضح قائلا: “البعض في العالم تعاطى مع القرار الروسي بالدخول الى سوريا بأنه مفاجىء لكن أنا أقول لم يكن كذلك لأنه كان مدار نقاش وعلى أشهر مع ايران وسوريا وما هو المطلوب من كل من هذه الدول، وتم تشكيل لجان متخصصة حول هذا الأمر، وعندما قرر بوتين الدخول الى سوريا لم يتفاجأ لا الايراني ولا السوري ونحن كنا على اطلاع على هذا التنسيق والنقاش.

وأكد ان قرار بوتين نوقش على أعلى المستويات، وكانت تتم مناقشته قبل 4 أو خمسة أشهر ولا علاقة له بسقوط ادلب وغيرها، وكان على مستوى الأجهزة الأمنية في روسيا وايران وسوريا وعلى مستوى أركان الجيوش، وصولا الى القيادة أي الى الرؤساء بوتين وروحاني وخامنئي والأسد، كما انه في بعض المراحل كان العراق جزءا من هذا النقاش، وقد تم على أساس هذا النقاش انشاء غرفة عمليات في بغداد.

وعن دور حزب الله في هذا الموضوع قال: “التشاور معنا ايراني وسوري ولكن لا ندخل مع روسيا في النقاشات الأمنية والعسكرية لأن النقاش يكون على مستوى دول، ونحن في سوريا دورنا مساعد وتشاوري.

وعن الانسحاب الروسي من سوريا قال: “انه انسحاب جزئي ولكن كبير وهذا أمر نسبي. وقال: بعض الناس طاشوا في تحليلاتهم حول دخول روسيا وانسحابها الجزئي ولكن الذي حصل ان الروسي أتى الى سوريا لاستعادة مناطق وتغيير في المعادلة كحد أدنى، وقد أعلن الروسي يومها ان مهمتنا لأربعة أشهر تقريبا وبهدف ضرب داعش وحلفائها، وقد تم تحقيق الكثير من هذه الأهداف”.

وتابع: “أتت قضية إسقاط الطائرة الروسية على أيدي الأتراك دفع بروسيا الى إرسال قوات لم يكن مقررا مجيئها تحسبا لتوسع الاشتباك مع تركيا، وأن الجو ما يزال سلبيا بين الروسي والتركي ولكن لم يعد صداميا، وإنما حصل هدوء، لذلك لم يعد الروسي بحاجة الى القوى التي أتى بها بعد إسقاط الطائرة الروسية.

وأوضح ان القوة الروسية في سوريا أكبر من الحاجة، متوجها الى الذين خافوا وحللوا بالقول: “لا تغيير في الموقف السياسي الروسي”، كاشفا عن ان حزب الله تم إبلاغه بقرار الانسحاب الجزئي لذلك لم نكن قلقين لأننا كنا في أجواء أسباب هذا الانسحاب”.

وأعرب عن اعتقاده بأن الروسي والايراني والقيادة السورية يريدون حلا سياسيا في سوريا، محملا الطرف الآخر رفض ذلك، مشيرا الى أن اميركا بعد ان فشلت أيقنت وجوب عدم رسال قوات الى سوريا، لافتا الى “ان المعارضة السورية في الخارج لا تجرؤ على المجيء الى مناطق داعش وجبهة النصرة، وان الاميركي بات يريد حلا سياسيا يخدم اهدافه واهداف حلفائه وليس الشعب السوري”.

ورأى ان “الحل السياسي هو الوصول الى تسوية ما تحافظ على الرئيس والبنية الاساسية للنظام وتوجد مكانا للمعارضة، ولكن يبقى الاساس هو الشعب السوري”.

ووصف اي حل سياسي يكون على اساس القوة بأنه خداع، مشددا على ان مصير الرئاسة في سوريا ودستورها لا يصح لاحد ان يمليه على سوريا، بل هو متروك للسوريين انفسهم، وسوى ذلك لا يوجد افق”.

والمح نصرالله الى تنازلات لدى القوى المناوئة للرئيس الاسد، ومنها تشددهم في البداية بعدم الحوار الا على رحيل الاسد، لكنهم يفاوضون وفده اليوم، كما ان الاتراك ربما سيكونون واقعيين اكثر من السعوديين في هذا المجال، خصوصا ان خسائر التركي كبيرة الى الان.

كما اشار الى تغيير الموقف الدولي بحيث ان السقف بدأ ينزل لأن الميدان تغير. واعلن ان الذي يعطل اي تقدم للحل السياسي هي السعودية ثم تركيا بدرجة اقل. ان السعودية لا تريد انطلاق العملية السياسية وربما تراهن على تحول ما في الادارة الاميركية في الانتخابات المقبلة، لذلك لا اتوقع تقدما في العملية السياسية لايجاد حل في سوريا.

وفي الملف اللبناني، قال نصرالله “من اليوم الأول الذي أتى فيه الحريري إلى لبنان شن هجوما طويلا عريضا على حزب الله وبخطابه وخطاب نوابه ووسائل إعلامه لم يهد لحظة.”

وتابع: “إذا الحوار القائم بين “حزب الله” وتيار “المستقبل” يصل إلى أماكن معينة تحتاج إلى لقاء بيني وبين الرئيس الحريري فلا مشكلة ولكن هل الآن هناك حاجة إلى لقاء من هذا النوع”؟

وأضاف “بلدنا يحتاج إلى إعادة تكوين سلطة، وبالتالي يحتاج إلى قانون إنتخاب والنسبي بالنسبة إلى “المستقبل” خط أحمر غير قابل للنقاش”.

ورأى نصرالله أن “حزب “القوات” واضح أنه يدق اسفين بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” واليوم نحن متهمون بتعطيل الإنتخابات الرئاسية ولكن إذا نزلنا إلى مجلس النواب لا ينتخب العماد عون”.

وأردف: “يقول حزب القوات لو ان حزب الله يضغط على الرئيس نبيه بري لكنا انتخبنا اليوم العماد عون لكن علاقتنا مع الرئيس بري ليست قائمة على هذه الاساس ونحن حلفاء.”

وأكد نصرالله: “لا أعتقد أن الأمور ناضجة إلى حد قيام حوار بين “حزب الله” و”القوات” وذلك من قبل الطرفين”.

ولفت إلى أنه طالما أن العماد عون يقول “أنا مرشح” فنحن ندعمه مشيراً إلى أنه “نريد رئيسا قويا ثابتا لا يشترى بالمال ولا يخاف من الإعلام، وفرنجية مؤهل أن يكون رئيساً للجمهورية وهو حليفنا وصديقنا”.

وقال: نريد رئيسًا قويًا ثايتًا والعماد عون يمتلك الحيثيات لمنصب الرئاسة وحين ندعمه لا يعني ذلك اننا نرفض مرشحًا آخر.

 

وختم نصرالله، بالملف السوري، ولفت إلى أن “كل ما يقال عن خروجنا من سوريا غير صحيح ونحن بسوريا بحرب استباقية”. وشدد على أنه اذا سقطت سوريا بيد “داعش” رحلت سوريا ورحل لبنان ورحلت فلسطين.

كما أعلن انه التقى بالشيخ حسن روحاني في طهران وتم التأكيد خلال اللقاء على العلاقة العميقة.

وسائل اعلام اسرائيلية: هدف نووي ضمن بنك اهداف نصرالله

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل