
أعلنت الزعيمة اليمينية الفرنسية مارين لوبان التي تقوم بجولة في إقليم كيبيك الكندي عن أن سياسة كندا في الهجرة في المسار الخاطئ في اجتماع تردد أن أحد حراسها الشخصيين ضرب محتجا خلاله.
ولم يتسن على الفور الاتصال بلوبان وحزبها للتعليق. وقالوا إن شرطة كيبيك كانت في موقع الحدث لكنها لم تعتقل أحدا.
ونشرت صحيفة “هافنغتون بوست” لقطة فيديو للحادث الذي ظهر فيها رجل يصفع رجلا آخر على وجهه. وقالت إن الصحافة الكندية ذكرت أن المهاجم حارس شخص للوبان.
وذكرت الصحافة الكندية أن لوبان قالت أيضا إنه إذا فاز حزبها بالسلطة في فرنسا فإنه سيعترف بكيبيك دولة ذات سيادة.
وبدأت لوبان زيارة تستمر ستة أيام للإقليم الذي تتحدث الغالبية العظمى من سكانه الفرنسية. ويعارض حزبها الهجرة بقوة ويواجه انتقادا باعتباره معاديا للأجانب. ورفض الزعماء السياسيون في كيبيك مقابلتها بما في ذلك زعماء حزب كيبيك الانفصالي.
ووصفت لوبان في مقابلة مع صحيفة لابرس الكندية الفرنسية نشرت الأحد قرار كندا العام الماضي بقبول 25 ألف لاجئ سوري بأنه “جنون”.