.jpg)
التقى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في مستهل جولته البريطانية، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبياس إلوود.
وبعد اللقاء، أكد المشنوق أن البحث مع الجانب البريطاني كان عميقا جدا، وتركز حول ثلاث نقاط هي: النازحون السوريون والمسار السياسي اللبناني ومفاوضات جنيف السورية، وقال: “يقدر البريطانيون ويثمنون خطوات الحكومة اللبنانية تجاه النازحين السوريين، والعلاقات الطيبة التي تربط الشعبين اللبناني والسوري، تلك التي سهلت استضافة هذا العدد الكبير من النازحين السوريين في لبنان”.
أضاف: “أما النقطة الثانية التي تم التركيز عليها فهي المسار السياسي في لبنان، أما النقطة الثالثة فهي المفاوضات السورية في جنيف، التي يعتبرها البريطانيون بداية إيجابية لوقائع لم تكن ممكنة سابقا، وهي جلوس النظام والمعارضة إلى طاولة واحدة”.
وتابع: “من الضروري اكتمال النصاب الدستوري وانتخاب رئيس جمهورية للبنان، لأن بقاء الوضع على ما هو عليه ليس مضمونا، ألا يترك آثارا جدية وعميقة على المجتمع اللبناني والوضع في لبنان. والبريطانيون حاضرون لبذل كل جهد في هذا السبيل”.
والتقى المشنوق بعد الظهر، مستشار الأمن القومي البريطاني السير مارك ليال غرانت.