#adsense

يوم جديد للانتخابات التمهيدية في أريزونا

حجم الخط

رأى عضو المكتب السياسي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أنه من الصعب معالجة الأمور على المستوى المحلي من خلال لقاء يجمع الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله والرئيس سعد الحريري، معتبراً أن ما هو حاصل اليوم يتعدى الخيارات الداخلية.

ولفت علوش إلى أن الاجتماعات المتكرّرة بين نصرالله والرئيس الشهيد رفيق الحريري لم تمنع من اغتيال الأخير، والمتّهمون الأساسيون يأتمرون بحسن نصرالله،مشيرا إلى أنه  كي يكون مثل هذا اللقاء ناجحاً يفترض بنصرالله أن يخرج من خياراته الإقليمية، ومن منطق السلاح المستقل عن إرادة الدولة.

ورأى أن المنطقة مقبلة على تغيرات كبرى، مؤكدا أنه على “حزب الله” البحث في كيفية تظهير الحل.

واعتبر أن اللقاءات الاجتماعية لتبادل المشاعر لا تنفع بشيء تحديداً مع نصرالله، لافتا إلى أن الوقت ما زال مبكراً للحديث عن نتائج.

وقال علوش إن التوافق بين “حزب الله” و14 آذار ليس فقط أمرا مستحيلاً بل هو ضرب من الخيال، إلا إذا قرّر نصرالله أن يصبح ضمن 14 آذار، لأن مبادئ هذه القوى تلغي مشروعه الذي يسميه بـ”المقاومة”، لكنه في الواقع هو التبعية الكاملة للسياسة الايرانية.

واضاف:”نصرالله في إطلالته التلفزيونية مساء أمس، اتهم “القوات” بأنها من خلال تبنّيها ترشيح العماد ميشال عون تريد إحداث شرخ بين “الحزب” والتيار “الوطني الحر”، ومحاولة “القوات” التخفيف من تبعية عون لـ “الحزب”، الأمر الذي أزعج نصرالله”.

واعتبر أن عون بعدما نال تأييد “القوات” وجد نفسه في وضع صعب، خصوصاً وأن الشروط التي تلاها الدكتور سمير جعجع في لقاء معراب تشكل إلغاء لدور “حزب الله” الإقليمي، وهذا ما يبرّر مطالبة عون ببعض المواقف التي تفتح أمامه باب رئاسة الجمهورية.

واضاف:”علامات الاستفهام تطرح عن “حزب الله” وحلفائه”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل