
في مطار بيروت ثغرات أمنية خطرة. هذا ما أعلنه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق من لندن بعد حوادث بروكسل. الثغرات الأمنية تتنوع شكلاً ومضموناً. بالشكل مطارنا من السهل التسلل إليه بسب غياب السور العالي الذي يحميه…
أما في المضمون فالثغرات كثيرة. فبعد مرور السيارة عند حاجز الجيش، نقطة المراقبة قبيل دخول حرم المطار، يبلغ الواصلون البوابة الأولى للمطار، هنا لا آلات تفتيش، تماماً كمطارات كثيرة في العالم. ولكن لا يقتصر الأمر هنا، فبعد الدخول نلاحظ أن الثغرة هي في عديد عناصر قوى الأمن الداخلي، الذي يبدو ضئيلاً جداً من حيث الانتشار والوجود في حرم المطار وقاعاته.
أضف إلى كل ذلك، آلات التفتيش في مطار بيروت قديمة وهي عاجزة عن كشف أنواع جديدة من المتفجرات مثلاً. فكيف تجب مواجهة هذه الثغرات؟ ولكن ماذا عن غياب آلات التفتيش عند باب الدخول إلى قاعة المطار والتي لا وجود لها أيضاً في أكثر من مطار في العالم؟ لكن، هل مطار بيروت آمن؟ لا يجيب شربل بنعم نعم أو لا لا …