وجه بطريرك السريان الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان رسالته السنوية لمناسبة عيد القيامة المجيدة، بعنوان”المسيح سلامنا”، تناول فيها الأوضاع الحالية في لبنان.
وقال يونان: “في لبنان الحبيب، حيث نحن السريان مكون صغير نسبيا، ولكننا جزء لا يتجزأ من المجتمع، ولنا رجالات كبار ساهموا في تحقيق الإستقلال. نقولها بأسى إننا لا نزال نعتبر مجرد أقليات علينا أن نكتفي بالفتات كما يقال. من هنا جاءت مطالبتنا مع قداسة أخينا مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الشقيقة، لتعديل قانون الإنتخابات النيابية وزيادة مقعدين نيابيين، أحدهما للسريان الكاثوليك والآخر للسريان الأرثوذكس، دون أن نتطاول على حقوق المكونات الأخرى. وكلنا ثقة بحكمة القيمين على الوطن والمسؤولين فيه لتحقيق هذا المطلب المحق في هذه اللحظة التاريخية المفصلية، ضمانة لبقاء المسيحيين في الشرق”.
واضاف: “ومع جميع الرعاة الروحيين، نصلي من أجل انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، فيكتمل جسد الدولة برأسها المسيحي الوحيد في العالم العربي، لما لهذا الإنتخاب من أثر إيجابي في تثبيت الإستقرار السياسي والأمني ودعم الإقتصاد، وتفعيل المؤسسات الدستورية والسياسية، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية”.