#adsense

بالفيديو: تفاصيل التحقيقات الأولية عن منفذي اعتداءات بروكسل

حجم الخط

هذا هو خالد البكراوي، الانتحاري البلجيكي الذي نفّذ تفجير ميترو Maelbeek في بروكسل وعمره 27 عاماً.

هذا هو ابراهيم البكراوي، شقيق خالد، الذي فجّر إحدى العبوتين في مطار zaventem وعمره 30 عاماً. إلى جانبه انتحاري ثانٍ تعمل الاجهزة الأمنية على تحديد هويته. الاثنان كانا يرتديان قفازين لتخبئة صاعقين. وعلى العربتين أمامهما حقيبتان، في كل منهما عبوة. أما الارهابي الثالث معهما، فلا يزال فاراً ويعتقد أنه نجم العشراوي، هرب حين عجز عن تفجير عبوته. لاحقاً عثر رجال الأمن على هذه العبوة الثالثة وفجّروها، ولو نجح العشراوي في تفجيرها لكانت تسببت بكارثة أكبر.

قبل تنفيذ العملية ترك خالد البكراوي وصية كتب فيها: أنا على عجلة وملاحق في كل مكان، لا أدري ما العمل، لا أريد أن أجد نفسي في زنزانة مجاورة لزنزانة صلاح عبد السلام، أي منفذ اعتداءات باريس الذي اعتقل الجمعة.

من هم هؤلاء الإرهابيون؟ كانوا مطلوبين من الشرطة البلجيكية وعلى لائحة الخلية الإرهابية، لكنّهم تمكّنوا بكل بساطة من دخول المطار مع عبوات ثلاث ما يظهر الخلل الكبير في الأمن البلجيكي.

الانتحاريان خالد وابراهيم البكراوي مقيمان في بروكسل، لديهما سجل جنائي لدى الشرطة، وهما مقّربان من الإرهابي صلاح عبد السلام ومتهمان بالتورط في اعتداءات باريس.

خالد البكراوي استخدم اسما مستعارا لاستئجار شقة في منطقة Forest حيث قتل محمد بلقايد خلال مداهمة نفذتها الشرطة منذ أسبوع، كما عثر في الشقة على أسلحة وعلم داعش وبصمات صلاح عبد السلام ما أدى إلى توقيفه الجمعة.

لكن مسلحين اثنين تمكنا من الفرار يومها، يعتقد حالياً أنهما الشقيقان البكراوي. فلو تمكّنت الشرطة يومها من إلقاء القبض عليهما لكانت أنقذت أرواح الضحايا الذين سقطوا.

نجم العشراوي البالغ من العمر 24 عاماً، هو مصنّع العبوات التي استخدمها منفذو اعتداءات باريس واستأجر لهم شقتين في بلجيكا. التحق العشراوي بداعش في سوريا في شباط 2013 وفي أيلول 2015 اجتاز طريق البلقان مع اللاجئين برفقة الإرهابي محمد بلقايد. في هنغاريا استخدم هوية مزورة تحمل اسم صوفيان كيال ومن هناك غادر مع صلاح عبد السلام إلى النمسا فبلجيكا.

ووفق وسائل الإعلام البلجيكية، وصل الإرهابيون إلى مطار Zaventem بثلاث سيارات، Renault Clio وAudi s4 سوداء وتاكسي.

التحقيقات الأولية تشير إلى أنّ سيارة الـ Audi صاحبها من أصل تركي وكان في السعودية العام الماضي، معه شخصان أو ثلاثة ولم يترجّلوا من السيارة بل غادروا.

بعد الاعتداء ونشر صور المشتبه بهم، اتصل سائق التاكسي بالشرطة ودلّها على عنوان الإرهابيين في سكاربك حيث نفّذت مداهمات عثر خلالها على حقيبتين فيهما 15 كيلوغراماً من المتفجرات بالإضافة إلى صواعق ومواد كيماوية وعلم داعش. كما عثر في سكاربك على كمبيوتر يتضمن مراسلات لمجنّدي “داعش”.

وتبيّن في التحقيقات أنّ الإرهابيين كانوا طلبوا من شركة التاكسي أن تقلّ خمسة أشخاص في فان، لكنها أرسلت عن طريق الخطأ سيارة عادية، لم تتّسع سوى لثلاثة أشخاص كما لم تتسع لحسن الحظ لنقل الحقيبتين الإضافيتين اللتين لو فجرتا كانتا ستوقعان المزيد من الضحايا.

المصدر:
MTV

خبر عاجل