#adsense

الرئاسة بعيدة طالما “حزب الله” يعطل.. قاطيشا: تحرُّكنا يهدف لدعوة المسيحيين للاحتجاج

حجم الخط

أعلن مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبة قاطيشا “نيّة تصعيدية باسم الديموقراطية تتوضّح معالمها بعد عطلة عيد الفصح، للضغط على القوى السياسية لانتخاب رئيس جمهورية له حيثية شعبية واسعة”، جازماً بأننا “لن نُحدث فوضى وأعمال شغب في الشارع، وإنما التحرّك في شكل سلمي وحضاري لإيصال صوتنا”.

وإذ لم يُحدد شكل التحرّك، إما تظاهرة في الشارع او الدعوة الى اضراب عام وشامل في المناطق المسيحية، أوضح قاطيشا، عبر “وكالة الأنباء المركزية”، “اننا نهدف من خلال تحرّكنا الى دعوة المسيحيين للاحتجاج على الوضع وتوجيه رسالة الى الشركاء في الوطن تُعبّر عن “نقمتنا” مما وصلت اليه الأمور”.

وقال: “دعوتنا للنزول الى الشارع لن توجّه الى القواعد الشعبية لـ “القوات” و”التيار” فقط وانما ستكون دعوة عامة لكل المسيحيين بالتحرّك احتجاجاً على عدم انتخاب رئيس للجمهورية”.

ولم يتخوّف قاطيشا من “انحراف التحرّك عن مساره الحضاري والسلمي”، مشدداً على ان “المصالحة المسيحية استراتيجية ومهمة”.

وإذ أسف لأن “لا انتخاب لرئيس جمهورية في المدى المنظور، لأن “حزب الله” لا يريد ذلك”، لفت الى اننا لم نرشّح العماد عون وإنما “تنازلنا” عن الرئاسة لمصلحته بدلاً من رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية”.

وقال: “نحن لا نستطيع وضع “مسدس” في رأس “حزب الله” وإجباره على النزول الى مجلس النواب لانتخاب العماد عون، فهذه معركة الأخير ونحن لا يُمكننا “اجباره” على النزول الى المجلس”، مؤكداً أنّ “الرئاسة بعيدة ما دام “حزب الله” يسير في التعطيل”.

وفي السياق ذاته، أكد قاطيشا اننا “جاهزون للحوار مع “حزب الله” شرط الا يكون مثل حواره الثنائي مع “تيار المستقبل” بهدف “تهدئة” الساحة. نحن نريد حواراً يكون بنده الاوّل: ما هو مصير سلاحه؟ وماذا يفعل في سوريا؟”

 ورأى أنّ “مسار الحل للأزمة السورية لا يزال بعيداً”، واضعاً زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى بيروت والتي تبدأ الخميس في خانة “مساعدة لبنان على تحمّل اعباء النازحين السوريين”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل