
كشف اوساط سياسية قريبة من فريق 8 آذار لـ”المركزية” عن مساع ووساطات تبذل على خط الرابية – عين التينة في محاولة لرأب الصدع الذي اتسع في الآونة الاخيرة نتيجة الحملات الاعلامية المتبادلة بين الجانبين والتي سجل في معظمها بين رئيس التيار “الوطني الحر” الوزير جبران باسيل والمعاون السياسي لرئيس حركة “امل” رئيس المجلس النيابي نبيه بري الوزير علي حسن خليل.
وتكشف اوساط مطلعة ان احد الوزراء السابقين يتحرك منذ فترة لردم الهوة بين الرابية وعين التينة وهو زار اخيرا العماد عون وعرض معه سبل معالجة الاشكالات القائمة بينه وبين رئيس المجلس وانه حاول اقناع الجنرال بعدم زج الشارع واستعماله كوسيلة ضغط لتحقيق اهداف ومشاريع او مطالب سواء في مجلس الوزراء او الوزارات والدوائر الرسمية، وان هذا الامر قوبل باستحسان وايجابية من قبل بري الذي اكد التعميم على معاونيه ومناصريه بوجوب بسط اجواء التهدئة مع الرابية والتيار الوطني الحر خصوصا بعدما بدأ توتر العلاقة بين الطرفين ينسحب على مناصريهما في الرابطات والهيئات النقابية والطلابية.
وختمت: ان الوسيط المعني زار للغاية نفسها رئيس التيار الوطني الحر الوزير باسيل وابلغه رغبة بري وعون في استعادة المسار الطبيعي للعلاقات بين الطرفين وصولا الى طي صفحة الخلاف ككل اذا امكن وان ذلك لا بد ان يبدأ بوقف التراشق السياسي والاعلامي والعودة الى سلوك الاطر الديموقراطية والقانونية في التعاطي مع الامور.