
رأى رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون أن مشهدية الانتخابات الرئاسية قائمة على قاعدة “اسمع تفرح جرب تحزن”، بحيث أن من يسمع الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري وغيرهما من رؤساء الكتل يتحدثون عن الإستحقاق الرئاسي، يخيل إليه أن الرئيس العتيد سيدخل قصر بعبدا خلال أيام وليس أسابيع، إلا أن الواقع هو عكس ما يقال لأن مفتاح القصر الجمهوري في قبضة “حزب الله” الذي لن يفك أسره إلا بقرار من قياداته الايرانية.
ولفت شمعون في تصريح الى أن كل المؤشرات المحلية والإقليمية، تؤكد عدم انتخاب رئيس للجمهورية في المدى المنظور، ما لم تشهد الحرب الباردة الإقليمية هدوءا نسبيا يسمح للمجلس النيابي بانتخاب رئيس، وما يقال عكس ذلك يبقى مجرد أمنيات غير قابلة للتحقيق، معتبرا أن المشكلة الرئيسية في لبنان تكمن في ارتباط حزب الله عضويا بالدولة الإيرانية، وبالتحاق بعض فرقاء الداخل بركبه، ما جعل المجلس النيابي ليس سيد نفسه وغير قادر على حسم الإستحقاق الرئاسي.
وأشار الى ان العماد عون يدرك أكثر من سواه أن حزب الله لا يريده رئيسا للجمهورية، وان التزام الحزب أخلاقيا به بحسب السيد نصرالله، مجرد كلام منمق معسول ناتج عن حاجة الأخير لمبرر حيال تعطيله الانتخابات الرئاسية، متابعاً: “العماد عون يعي، لا بل على يقين بأن مصير التزام حزب الله أخلاقيا به، لن يكون أفضل من مصير التزامه أخلاقيا بمقررات طاولة الحوار الأولى وتسوية الدوحة إعلان بعبدا”.
على صعيد آخر زار شمعون المديرالعام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، في مكتبه في ثكنة المقر العام، وعرض معه الأوضاع الأمنية العامة في البلاد.
بعد اللقاء أعرب شمعون عن دعمه وتقديرة للدور الوطني الذي تقوم به قوى الامن في مكافحة الجريمة.
كما زار المدير العام لامن الدولة اللواء جورج قرعة في زيارة تضامنية. وزار محافظ مدينة بيروت زياد شبيب.