
شدّد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزف المعلوف على أن حزب “القوات” مكوّن أساسي في 14 آذار على الرغم من مرحلة التحديات التي تمرّ بها هذه القوى، لا سيما بالنسبة الى الإختلاف في وجهات النظر حول الملف الرئاسي، قائلاً: “مكوّنات 14 آذار تحفظ الأمانة التي سلّمنا إياها الشعب اللبناني الذي عمّ شوارع بيروت في العام 2005 مطالباً بإعادة بناء هذه الدولة”.
وأوضح المعلوف في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، ان التلاقي مع التيار “الوطني الحرّ” حول بعض الملفات وقد يكون من ضمنها الإستحقاق البلدي، لا يعني أننا سنتخلى في كل المناطق عن 14 آذار”.
وأعطى المعلوف صورة عما يجري في زحلة على سبيل المثال، قائلاً: “هناك محاولة قائمة للتوصّل الى ائتلاف يضمّ الجميع”.
واضاف: “شئنا أم أبينا، التفكير في ظل الفراغ الرئاسي، ينصبّ على ضرورة ان تكون السلطة المحلية قائمة على العمل الإنمائي وليس الإستنسابية والتفكير السياسي العنيف، وبالتالي نسعى في زحلة الى تشكيل تحالف يضمّ الأحزاب والعائلات لنصل الى خلق فريق متناغم ومتجانس يستطيع خدمة زحلة ويعوّض عن السنوات الست الأخيرة حيث أن البلدية الحالية لم تنجز إلا بالحدّ الأدنى”.
وأكد المعلوف ان التواصل مع السيدة ميريام سكاف قائم كما أننا نتواصل مع كل الأطراف الأخرى.
ورداً على سؤال عما إذا كانت “القوات” ستشارك التيار “الوطني الحر” بالتحرّكات في الشارع وما مدى انعكاس ذلك على العلاقة مع تيار “المستقبل”، أوضح المعلوف أن العلاقة بين “القوات” وتيار “المستقبل” أعمق بكثير من بعض التباينات الموجودة حالياً، مشيراً الى أن مشاركة “القوات” في التحركات في الشارع يكون بعد دراسة معمّقة للمطالب المطروحة.
ولفت الى أن التيار “الوطني الحر” في حال اتخذ هذا القرار فإنه لن يكون موجهاً ضد تيار “المستقبل” أو آل الحريري، أو ضد 14آذار.
وشدّد على أننا لا نزال نحاول قدر المستطاع توضيح الصورة للمواطن اللبناني الذي يدرك أن التعطيل الأساسي للملف الرئاسي يأتي من جانب “حزب الله” الذي لم يقم بأية خطوة جدّية من أجل تسهيل إنجاز الإستحقاق.
وعن كلام الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله بأن تبنّي “القوات” ترشيح العماد ميشال عون من أجل الشرخ بين “التيار” و”الحزب”، اكتفى المعلوف بالقول: “هذا الكلام يندرج في إطار المراوغات السياسية”.