
تدين جمعية “إعلاميون ضد العنف” بشدة الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت العاصمة البلجيكية بروكسيل في تطور خطير يؤكد على عولمة الإرهاب وقدرته على ضرب أي عاصمة في هذا العالم، وبالتالي ضرورة مواجهته واستئصاله.
وتعبر الجمعية عن خالص تعازيها للشعب البلجيكي وتضامنها معه، خصوصا انه يسجل له نجاحه في ابتكار الحلول لمسألة التعددية، التي تميز المجتمع البلجيكي، على قاعدة العيش معا واحترام الديموقراطية والحريات.
كما تعبر الجمعية عن تضامنها حيال شعوب الاتحاد الأوروبي، الذي يتخذ من بروكسيل عاصمة له، خصوصا لجهة القيم المشتركة التي تجمعنا معهم والمتصلة بالكرامة الانسانية واحترام حقوق الانسان وإعلاء الديموقراطية والحريات.
وتشدد الجمعية على ضرورة توسيع قاعدة التضامن ضد الإرهاب، والانتقال من التنديد والاستنكار إلى الخطوات العملية التي تبدأ بالمواجهة الثقافية والدينية والشعبية ولا تنتهي بالمواجهة الأمنية.