
وقال وزير داخلية إنغوشيا، ألكسندر تروفيموف، في برلمان الجمهورية، الخميس 24 آذار، إن الوزارة عززت عملها على الكشف عن الأشخاص الذين سافروا إلى سوريا للانضمام إلى “داعش”، وتتخذ مجموعة من الإجراءات من أجل وقف نشاط الأشخاص القائمين بتجنيد الشباب لمصلحة المنظمات الإرهابية.
وأوضح تروفيموف أن وزارته تنظم فعاليات لمواجهة التطرف ولتوعية الشباب في مختلف المعاهد والجامعات وكذلك من خلال شبكة الإنترنت.
