#adsense

فشل محاولة “تشييع” سنّة سوريا اسقط آخر اوراق ايران في الحل

حجم الخط

اعلن مراقبون سياسيون، ان استمرار صمود وقف النار والاعمال العدائية يشكل التحدي الاكبر امام انطلاق جدي للمفاوضات الى جانب الوصول الى تفاهم مع الهيئة العليا للمفاوضات في شأن الفصل بين مسألة رحيل الاسد وبدء العملية الانتقالية، وهو شأن ليس سهلا تحقيقه نسبة لما يتطلب من ضمانات من الجانبين، علما ان بعض اطراف المعارضة يميل الى هذا الخيار وبدأ يقتنع بحتميته لكن بعض الدول الاقليمية يبدو يفعل فعله في عدم بلوغ الهدف.

ويضيف هؤلاء ان كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف سيوظفان كل جهودهما بالتنسيق مع اوروبا ويبذلان كل ما أمكن في سبيل التوصل الى التسوية المنشودة التي سيتوّجان بها مسارهما الدبلوماسي قبل انتقال السلطة الى خلفيهما مع الادارة الاميركية الجديدة في الخريف المقبل والتعديلات التي يعتزم بوتين اجراءها في ادارته، وتقول مصادر دبلوماسية غربية لـ”المركزية” ان اوروبا لمست رغبة روسية اميركية جامحة في نجاح مسعى الحل لاعتبارات تتصل بالاطار الزمني لما تبقى من عمر الادارة الاميركية وموعد مراجعة العقوبات الاوروبية المفروضة على روسيا في حزيران المقبل وهي عنصر اساسي في الحسابات الروسية من زاوية الحصول على تنازلات من الاتحاد الاوروبي في ما يتصل بأوكرانيا اضافة الى مكاسبه في سوريا.

والى مجموع هذه العناصر تضيف المصادر ان موجة الارهاب التي تستهدف دول الغرب باتت تشكل خطرا جديا يوجب على الجميع التأهب في مواجهته لا سيما بعد ما تكشفت عنه التحقيقات في تفجيري بروكسل منذ يومين، وما مشروع التسوية في سوريا الا اللبنة الاساس لتوحيد الجهود الدولية في مسار القضاء على الارهاب واجتثاثه من جذوره.

اما دور سائر الدول المعنية بالازمة لا سيما منها ايران، فتشير المصادر نقلا عن اوساط نيابية سورية ان ورقة سوريا باتت في يد روسيا بعد تقلص النفوذ الايراني بفعل سقوط كل الاوراق التي استخدمها لقلب المعادلة وموازين القوى ومن بينها ورقة “تشييع” سنة سوريا عبر اغراءات مالية وغيرها، الا ان هؤلاء انقلبوا عليها واسقطوا معهم الامال الايرانية بوضع اليد على سوريا. وتبعا لذلك بات مفتاح الحل السوري في جيب الاميركي- والروسي حصرا.

 

 

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل