.jpg)
أكد وزير المالية علي حسن خليل إن معركتنا واحدة مع الإرهاب، ولبنان دفع ثمنا قبل كل العالم في مواجهة الإرهاب. فنحن تعرضنا لتفجيرات وجيشنا وشعبنا يواجهان هذا الارهاب بشكل مباشر ويومي في كل المناطق، وأجهزتنا الامنية تحقق إنجازات كبيرة على هذا الصعيد. لذا بات واضحا ان الارهاب يتطلب جهودا عالمية بعد الذي شهدناه في بلجيكا.
وقال خليل في كلمة توجه فيها الى الاميركيين خلال عشاء في العاصمة الأميركية: “ما زلنا نتطلع الى دور أكبر في دفع العملية السياسية في لبنان، ونحن نعيش مرحلة من الصعب فهم عناصرها، إذ لا رئيس للجمهورية، ومجلس النواب معطل والحكومة تعطلت مرارا ولا تعمل بكامل طاقتها”.
واعرب خليل عن ارتياحه لنتيجة محادثاته مع المسؤولين الأميركيين، بعدما سمع منهم الحرص على استقرار لبنان والاستمرار في دعمه والمساعدة في تحريك ملف رئاسة الجمهورية الذي يشهد تعقيدات كثيرة والذي بات واضحا أنه يحتاج الى دفع إقليمي، ربما يكون مفتاحه العلاقات السعودية – الإيرانية.
واختتم لقاءاته في واشنطن، باجتماع مع المديرة المنتدبة في البنك الدولي سري مولياني اندرواتي وفريق عملها، بحث معهم في الإصلاحات المطلوب تنفيذها والتزام البنك الدولي مشاريع للبنان بقيمة أربعة مليارات دولار، إضافة الى التزام المليار دولار للمشاريع التي بحثت في مؤتمر لندن.
وكان خليل قد شدد في كل لقاءاته على وجهة نظر لبنان حول الحاجة الى التأني في الآليات التطبيقية للقانون الذي صدر عن الكونغرس، مشيرا الى أنه لمس دعما للبنان في مؤسسات التمويل الدولية ولاسيما البنك الدولي لمواجهة أعباء النازحين. وقال: “نحن بحاجة الى تطبيق ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر لندن، وقد حصلنا على وعود بالدفع في هذا الاتجاه”.