
أكد محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر في حديث صحافي انه من خلال كلمته في اسبوع لبنان في باريس حاول اظهارالوجه الجميل للبنان بشكل عام ولمنطقة بعلبك الهرمل بشكل خاص لا سيما ان هذا الحدث سنوي وتنظمه الجالية اللبنانية في باريس حيث يتم دعوة شخصيات لبنانية واغترابية حققت نجاحات في مجالات عدة وتحديدا الثقافية والانمائية والاجتماعية.كما ان هذا النشاط موجه للفرنسيين بشكل خاص لكي يتعرفوا أكثر على الحضارة اللبنانية وعلى ثقافتنا وعلى التعددية التي نمتاز بها.
وشدد خضر شدد في كلمته على العلاقة العريقة التي تربط لبنان بفرنسا وتحديدا بعلبك بفرنسا اضافة الى مساهمة فرنسا باطلاق مهرجانات بعلبك الدولية في العام 1956 كما أن الحضور في باريس تفاجأ بالروابط الكثيرة التي تجمعنا وأنا بدوري سررت بلقاء الجالية البعلبكية ووجدتهم متمسكون اكثر بتقاليدهم وعاداتهم البعلبكية لا سيما الكرم والحفاوة.
وتابع خضر: “لقد نقلت هموم بعلبك الى باريس لا سيما الموضوع الضاغط اليوم وهو ازمة النازحين السوريين خصوصا ان أوروبا بشكل عام بدات تعاني من هذه المشكلة وهم مهتمون كثيرا بالقضية السورية ونحن لازلنا نشدد على دعم المجتمع المضيف لكي يتمكن من حمل هذا الوزر الثقيل .”
كما لفت المحافظ خضر الى مشروع بدأ التحضير له في منطقة الهرمل بهدف تكرير المياه خصوصا اننا نواجه ازمة في الصرف الصحي والبنك الدولي قدم هبة في هذا الاطار بهدف الحفاظ على نظافة هذا النهر. كما اننا نعمل هذا العام على اطلاق موسم “الرافتينغ” في نهر العاصي.
من ناحية ثانية تمنى خضر ان تكون الظروف مؤاتية هذا العام لاقامة المهرجانات في قلعة بعلبك والقوى الامنية جاهزة كما العام الماضي لتامين سلامة الوافدين الى بعلبك.