#dfp #adsense

ما هي أسباب الإختلاف في تحديد عيد الفصح؟

حجم الخط

1054 هي السنة التي سجل فيها انقسام الكنسية المسيحية الى كنيستين: الغربية أو الكاثوليكية من جهة، والشرقية التي تعرف بالأرثوذكسية من جهة أخرى.

الخلاف بين الكنيستين تمحور حول نقاط اساسية:

اولاً، عصمة البابا بحيث لا توافق الشرقية على أن الحبر الأعظم معصوم عن الخطأ بعكس الغربية.

ثانياً خلاف حول عقيدة الحبل بلا دنس الخاصة بمريم العذراء أم يسوع. ثم طبيعة الروح القدس الذي يؤمن به المسيحيون.

ففي حين تقول الكنائس الشرقية أنه ينبثق من الأب أي الله تعتبر الغربية أنه ينبثق من الأب والابن معاً.

أما ادارياً، فتعتبر الكنائس الأرثودكسية كنائس مستقلة على تنسيق بين أقسامها بعكس الكاثوليكية التي يرأسها البابا في روما.

هذا الخلاف أوصل الى اختلاف في تحديد عيد الفصح. الموعد يحدد وفقاً لحسابات قمرية معقدة انما بات من المعروف أن العيد بين الكنيستين اما يكون موحداً أو يحل بفارق أسبوع أو أسبوعين أو خمسة أسابيع. وقد حددت الكاثوليكية الفترة الممتدة بين 23 آذار و 23 نيسان للاحتفال بعيد الفصح كونه يجب أن يكون في أول أحد ربيعي بعد الاكتمال الأول للقمر.

الفارق في التوقيت غير مبرر حتى الساعة لكنه يعتقد أن سحب البابا غريغوار الثالث عشر، عند الانتقال الى التوقيت الميلادي المتبع حالياً، 10 أيام من سنة 1582 هو السبب.

هذا الفارق بين الكنيستين يظهر أيضاً في اشارة الصليب المعتمدة بحيث يعتبر هذا صليب الكنيسة الغربية وذلك للكنسية الشرقية.

حول العالم تنتشر الكنيسة الشرقية في روسيا واليونان ودول الشرق الأوسط كما أوروبا الشرقية. أما الغربية ففي باقي الدول الأوروبية واستراليا كما أفريقيا الجنوبية.

العيد موحد لكن ليس في كل الدول انما فقط في القدس والأردن ومصر التي باتت تعيّد وفقاً للتوقيم الشرقي وذلك رغبة من كنائسها وبموافقة الفاتيكان.

آخر محاولات توحيد الكنيسة كان لقاء البابا فرنسيس الأول مع نظيره الأرثوذكسي الروسي كيريل في 12 شباط الماضي فيما تستمر المساعي لتحديد عيد فصح ثابت بعيداً من الحسابات القمرية…

المصدر:
MTV

خبر عاجل