#adsense

الراعي: نرجو قيامة القلوب للكتل السياسية والنيابية التي ترمي سدّة الرئاسة في الفراغ

حجم الخط

 

أوضح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان عالم اليوم يحتاج إلى شهود قيامة وسط الجماعة السياسية وحكّام الدول. شهود يختبرون قيامة القلوب بمشاعر الإنسانية والعدالة والسلام.

وقال الراعي في رسالة القيامة: “إن القوى السياسية الإقليمية والدولية تفرض الحروب المدمّرة للحجر والبشر في بلدان الشرق الأوسط وخصوصاً في فلسطين والعراق وسوريا وسواها، وتوقد نارها وتموّلها وتمدّها بالسلاح وترسل إليها الإرهابيّين والمرتزقة وتغطّيها سياسيا، من أجل مآرب سياسية، ومصالح اقتصادية، وأهداف استراتيجية”.

وتابع: “هؤلاء هم أشخاص ماتت المشاعر الإنسانية في قلوبهم، بل قلوبهم ماتت. إنّنا نصلّي من أجل أن تمسَّها نعمة القيامة المنتصرة على الموت”.

وأضاف: “للكتل السياسية والنيابية في لبنان التي ترمي سدّة رئاسة الجمهورية في الفراغ منذ سنة وعشرة أشهر، وتحجم عن واجبها الدستوري بانتخاب رئيس للبلاد منذ سنتَين كاملتَين من دون مبرِّر، وتتسبّب بشلّ المجلس النيابي وتعثّر عمل الحكومة وتفشّي الفساد، نرجو أيضا قيامة القلوب، رحمةً بلبنان وشعبه ومؤسّساته”.

وقال: “للكتل السياسية والنيابية في لبنان نرجوها لكي يصبح الخطاب السياسي والديني والاجتماعي خطابَ سلام وتلاقٍ واحترام. نرجوه خطابًا حياتيًّا قائمًا على التعاون والمشاركة المتوازنة في الحكم والإدارة، المرتكزة على التعدّدية، البعيدة عن الروح المذهبية والفئوية.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل