#adsense

جنبلاط من الشويفات: جاهزون لانتخاب رئيس لكن القادة الموارنة ليسوا جاهزين

حجم الخط

جال رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، في مدينة الشويفات، يرافقه وزير الزراعة أكرم شهيب ومرشحه الرئاسي النائب هنري حلو وعدد من قيادات “التقدمي”.

وقال: “وأخيرا، وبعد ثمانية اشهر، استطعنا بجهود الرفيق أكرم شهيب الجبارة وبإحتضان الرئيس تمام سلام، أن ننهي موضوع النفايات”، مضيفاً: “في السياسة المشكل الوحيد هو الفراغ، ونحاول مع الشيخ سعد الحريري أن ننتخب رئيسا، إلا أن الزفة تنزل الى مجلس النواب والعرسان لا ينزلون. ماذا نفعل؟. ما عدا هنري الذي ينزل”.

وأكد أن التنسيق مستمر مع النائب طلال أرسلان “على كل الأصعدة”. وتمنى إكمال المشاريع الإنمائية مع أهل الشويفات.

وفي كنيسة مار مخائيل- المدبر الأرثودكسية، ألقى جنبلاط كلمة قال فيها: “المطالب عديدة، ولكن بحسب ما نرى البلاد، كالذي يرى الكوب بنصفه الملآن والآخر الفارغ. وما زلت أقول أن الأمل ما زال كبيرا بلبنان، هذا النصف الملآن سنكمله سويا ونملأ الكوب وأضم صوتي لصوت الأب (كرم) بأن يحسم القادة الموارنة أمرهم وليتفضلوا بالنزول الى المجلس النيابي الذي ننزل اليه نحن. ولينتخبوا من ينتخبوا ولينتخب الذي ينتخب. نحن جاهزون لأن ننتخب. ولكن هم ليسوا جاهزين. غريب هذه القصة. وأيضا من حقنا أن نتحدث بالتاريخ، أنه خلال أيام الإنتداب مر ثلاثة رؤساء جمهورية مسيحيون من غير موارنة. كان هناك اثنان روم والثالث إنجيلي. لن اطالب بالإنتداب مجددا لأني لا أعتقد أن الرئيس الفرنسي هولاند جاهز لذلك الان. ولكن لنعد قليلا إلى الماضي للتبديل أو المداورة. هذا ما طرحه صائب بك قديما على المسيحيين وعلى المسلمين”.

وختم: “يجب أن نبقى متفائلين ولنبني سويا الدولة، مع العلم أن هناك دولة، فبالرغم من عدم وجود رئيس للجمهورية لمدة سنتين، إلا أنه هناك دولة تعمل وكذلك الأجهزة الأمنية، وبتنا لا نخاف أمنيا من التكفيريين. مررنا بظروف أصعب ولن تعود العجلة الى الوراء”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل