
اعلن مبعوث الولايات المتحدة الخاص لسوريا “مايكل راتني” في بيان حول مفاوضات جنيف إن ورقة ديمستورا تشير إلى تحول في موقف النظام لمصلحة المعارضة السورية، نافياً ما زعمه مسؤول روسي من “تفهم” واشنطن لعدم بحث مصير الأسد حالياً.
وأكد راتني، أن الورقة التي قدمها دي ميستورا لا تشكل اتفاقا بين الهيئة العليا والنظام، إلا أنها تمثل خطوة إيجابية وتصب في صالح المعارضة، مضيفاً أن النقاط الواردة فيها تفسح المجال أمام مطالب الشعب السوري والفصائل الثورية دون التفريط بثوابت الثورة، أو فرض أي نوع من أنصاف الحلول.
.jpg)
وشدد مبعوث الولايات المتحدة الخاص لسوريا على أن “هذه النقاط لا تمثل مرجعية جديدة للمفاوضات، وليست خارطة طريق لما سيحدث، إنما مجموعة مبادئ يمكن أن تسترشد بها العملية”.
وتابع، أن واشنطن كانت واضحة جداً بأن المفاوضات ستتناول القضية الجوهرية المتمثلة بالانتقال السياسي، وأن الانتقال السياسي الذي نتحدث عنه ليس شيئاً غامضاً، وإنما هو انتقال بعيد عن بشار الأسد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل وقوفها إلى جانب الهيئة العليا للمفاوضات العليا في جنيف دعماً لمطالبها المشروعة.