.jpg)
رأى وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن “فضيحة الإنترنت لا أب لها ولا أم، وأن الحديث حتى اللحظة، لا يزال عن اشباح وشركات لها مسؤولون واصحاب” وأن هذه “الفضيحة لا بد من أن يكون خلفها أشخاص” معتبراً أنّ “غياب القضاء عن المحاسبة جعل المواطن يقول في قرارة نفسه إن هذا الامر سيطوى بعد فترة، تماما كما طويت العديد من القضايا غير الشرعية” ومؤكداً أنه “لولا تواطؤ كبير من مسؤولين كثر في الدولة، لما كان لهذه الشبكة ان تستمر كل هذه المدة”.
ولفت أبو فاعور، خلال لقاء سياسي أقامته وكالة “داخلية البقاع الجنوبي” في الحزب “التقدمي الإشتراكي” في كروم كفريا، لمناسبة الذكرى الـ39 لإستشهاد كمال جنبلاط، الى أن “الشغور الرئاسي لم يعد عابراً، بل بات ينعكس على مختلف المؤسسات الأخرى”، معتبرا أن “أزمة النفايات بينت التفكك في سلطة الدولة المركزية”.