
أمل عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم في أن “يكون عيد الفصح المجيد محطة أساسية لنستلهم من معاني وقيم القيامة لنخرج وطننا من حال السبات والشلل التي أصابت حياته السياسية”.
وتمنى هاشم، بعد جولة تهنئة بمناسبة عيد الفصح في مرجعيون، أن تأخذ المؤسسات الدستورية دورها الطبيعي في الفعالية والإنتاجية بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية والعودة الى الجلسات التشريعية للمجلس النيابي”.
ورأى أنه “في ظل الاوضاع والتطورات التي تمر بها المنطقة، أحوج ما نكون في وطننا الى شبكة أمان وطنية من خلال تمتين أواصر التماسك الداخلي وتوحيد المواقف ومقاربة القضايا وفق مقتضيات المصلحة الوطنية”.