
أعلن مسؤول باكستاني رفيع المستوى أن 65 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب عشرات آخرون في انفجار وقع مساء الأحد في لاهور كبرى مدن الشرق الباكستاني، خلال احتفال مسيحي.
وقال المسؤول الإداري الكبير في مدينة لاهور محمد عثمان إن عمليات الإسعاف لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن هناك 50 طفلا من بين المصابين. وأضاف “تلقينا مساعدة من الجيش.. لقد وصل عسكريون إلى المكان وهم يساعدون في الإغاثة والأمن”. من جهته، قال الضابط في الشرطة حيدر أشرف لفرانس برس “يبدو أنه هجوم انتحاري، المتنزه كان يضيق بالرواد يوم الأحد”.
ووقع الانفجار داخل موقف يجاور متنزه “غولشان إقبال” الواقع بالقرب من وسط المدينة في وقت يحتفل المسيحيون في لاهور بعيد الفصح. وقالت الشرطة المحلية إن انتحاريا فجر نفسه في متنزه مزدحم بالمدينة.
يذكر أن المتنزه كان مكتظا بالناس بسبب عيد الفصح بحسب التقويم الغربي.
من جهته، أعلن فصيل “جماعة الأحرار” التابع لحركة طالبان-باكستان مسؤوليته عن الهجوم. وقال إحسان الله إحسان المتحدث باسم الفصيل: “المسيحيون كانوا الهدف”. وأضاف “نريد توجيه هذه الرسالة لرئيس الوزراء نواز شريف بأننا دخلنا لاهور. يستطيع أن يفعل ما يشاء لكنه لن يتمكن من إيقافنا. سيواصل مقاتلونا هذه الهجمات”.
ونفذ الإسلاميون المتشددون في باكستان الكثير من الهجمات على المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى على مدى العقد الماضي. ويتهم المسيحيون الحكومة بأنها لا تفعل شيئا يذكر لحمايتهم.