.jpg)
دعا عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت عبر “المركزية” “التيار الوطني الحر” الى النزول الى مجلس النوّاب بدلاً من الشارع وانتخاب رئيس الجمهورية، فالمكان الديموقراطي لمناقشة قانون الانتخاب، وانتخاب رئيس الجمهورية هو مجلس النواب”، معتبراً ان “عدم النزول الى مجلس النواب “خلق” طاولات الحوار”، وسأل “كيف يعتبر رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون مجلس النواب غير شرعي في وقت يخوض الانتخابات الفرعية في جزين الشهر المقبل بمرشّح يدعمه ليكون عضواً في البرلمان؟ وكيف يطلب من هذا المجلس نفسه ان ينتخبه رئيساً للجمهورية”؟
وفي الشأن التشريعي، اكد فتفت ان “تيار المستقبل” لا يزال على موقفه الذي اعلنه في الجلسة التشريعية في العقد التشريعي في خريف العام الماضي والذي “تعهّد” فيه عدم المشاركة في اي جلسة تشريعية مقبلة اذا لم يُدرج على جدول اعمالها بند قانون الانتخاب”.
ولفت رداً على سؤال الى ان “إثارة موضوع التوطين ليس سوى “شمّاعة”، في حين ان هناك إجماعاً وطنياً على رفضه يتجسّد في النصّ الدستوري و”نقطة على السطر”، داعياً الى “الكفّ عن المزايدات في هذا الموضوع”.
وفي السياق، تمنّى فتفت نشر السيرة الذاتية للمرشحين اللبنانيين لرئاسة منظمة “الاونيسكو” الوزير السابق غسان سلامة وفيرا خوري، وليحكم الرأي العام اللبناني”، اسفاً لاننا بإدارتنا “الخاطئة” للسياسة الخارجية نخسر مواقع مهمة يُمكن ان يستفيد منها لبنان”، ومعتبراً ان ” لدينا املاً كبيراً بانتخاب سلامة اذا توافقنا على دعم ترشيحه”.
الى ذلك، ادرج فتفت زيارة الرئيس الحريري الى موسكو في سياق “الاتصالات التي يقوم بها من اجل انهاء الفراغ في رئاسة الجمهورية، خصوصاً ان موسكو على علاقة جيّدة بطهران ويُمكن ان تؤثّر عليها من اجل الضغط على “حزب الله” لفكّ اسر الرئاسة”، لافتاً الى ان “الرئيس الحريري يقوم بكل الجهود لانجاز الاستحقاق الرئاسي سريعاً، لكن للاسف لا رئاسة ما دام “حزب الله” وايران لا يريدان ذلك الان، وهما بقوة السلاح لديهما القدرة على الاعتراض على كل شيء وتعطيل الحياة السياسية في لبنان، ولن يتخليا عن ورقة الرئاسة قبل الحصول على “ثمن” في المقابل”.
كما ادرج الزيارة المُرتقبة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى لبنان في 16 و17 نيسان المقبل في سياق جولته في المنطقة على دول عدة، اذ لا يُمكن ان يزور المنطقة من دون زيارة لبنان والا يُعتبر ذلك مؤشراً سلبياً”، معتبراً ان “ليس بالضرورة ان يحمل الرئيس الفرنسي معه حلاً لأزمة رئاسة الجمهورية”.